عدن – 13 – 8 (كونا) –- اعتبر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني اليوم الثلاثاء أن إقدام ميليشيات الحوثي على اقتحام مقر مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في صنعاء والاستيلاء عليه ونهب محتوياته تطور خطير يأتي امتدادا لنهجها في التضييق على المنظمات الدولية.
وقال الإرياني في تصريح صحفي إن هذا التطور الخطير يأتي بعد قرابة شهرين من موجة الاختطافات التي شنتها ميليشيات الحوثي وطالت العشرات من موظفي الأمم المتحدة والوكالات الاممية والمنظمات الدولية والمحلية العاملين في صنعاء ومحافظات أخرى بينهم أربع نساء.
وأشار إلى "أن موقف المجتمع الدولي المتراخي مع هذه الميليشيات طيلة السنوات الماضية وغض الطرف عن ممارساتها الاجرامية ساهم في الوصول لهذه المرحلة الخطيرة التي تقتحم فيها الميليشيات مقار المنظمات الدولية وتتعامل مع موظفيها كجواسيس وعملاء وتقتادهم بالعشرات إلى المعتقلات وتتخذهم أدوات للدعاية والضغط والابتزاز والمساومة".
وجدد دعوة البعثات والوكالات الاممية والمنظمات الدولية العاملة في اليمن لنقل مقراتها الرئيسية فورا إلى العاصمة المؤقتة (عدن) والمناطق المحررة لضمان المناخ الملائم لأداء مهامها الإنسانية بأمان وبشكل أكثر فعالية لخدمة المحتاجين وحفاظا على أرواح العاملين فيها.
وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك قد دان بشدة في وقت سابق اليوم الثلاثاء اقتحام ممثلية مكتبه في صنعاء من قبل ميليشيات الحوثي في الثالث من أغسطس الجاري مطالبا إياها بمغادرة المباني وإعادة جميع الأصول والممتلكات على الفور وداعيا مجددا للافراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين في اليمن. (النهاية) س ن ص / ر ج