من مشهور أبوعيد (تقرير اخباري)
عمان - 31 - 1 (كونا) -- اكد اعلاميون كويتيون وعرب اليوم الثلاثاء ان مجتمعا جديدا يتشكل بفعل ثورة تكنولوجيا المعلومات ما يستدعي صياغة تربية إعلامية تواكب التطور المجتمعي وتتصدى ل"المحتوى الهابط" على وسائل التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك في لقاءات مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش مشاركة الاعلاميين في اعمال (ملتقى الاعلام العربي) الذي ينظمه قطاع الاعلام والاتصال في جامعة الدول العربية بالشراكة والتعاون مع وزارة الاتصال الحكومي الأردنية والهيئة العربية للبث الفضائي.
وقال رئيس مجلس إدارة نقابة الصحفيين الكويتية الدكتور زهير العباد ان المطلوب اعلام تربوي جوهره وسائل نشر ورصد للمناهج التربوية بشكل رقمي متطور باستخدام المنصات الرقمية المستخدمة في علوم التربية والتعليم ومن خلال تطبيق النظريات الإعلامية التي تهتم بالمسؤولية المجتمعية واخلاقيات المهنة وحماية المناهج من أي تحريف او تشويه.
وعن التحديات التي تواجه الاعلام العربي دعا نائب رئيس المركز العربي للاعلام الالكتروني الإعلامي السعودي محمد الشهري الإعلاميين العرب الى مواكبة مستجدات الاعلام والبحث عن سبل الارتقاء بمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب الأجيال الناشئة من خلال مواد إعلامية ومناهج تربوية تراعي تطور الرسائل التربوية وتعتمد الأساليب الحديثة.
وعن المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي قال الشهري "لا تستطيع أي دولة مواجهة تدفق المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي ما يحتم اعتماد أساليب حديثة وتشريعات لمواجهة خطر المحتوى الهابط على هذه الوسائل".
بدوره اكد عضو هيئة التدريس في جامعة نايف العربية الإعلامي السعودي الدكتور سليمان العيدي ضرورة تحصين المجتمع من خطورة "المحتوى الهابط" وتأطيره ضمن منهج علمي وتوعية الأجيال الناشئة من خلال مواد تعليمية وتربوية متخصصة.
وقال ان الجامعة العربية تتحمل مسؤولية بلورة فكر يقود الى ترسيخ عملية ونهج تربوي اعلامي يحيد خطاب "الكراهية والإرهاب" مشددا على ضرورة تشاركية قطاعي الاعلام والتربية والتعليم لصياغة رسالة إعلامية وطنية تمتاز بالتحليل والنقد وتستقطب الجيل الناشئ.
ومن جهته قال عضو المجلس الوطني الاتحادي في الامارات ضرار الفلاسي ان القرار الجماعي الموحد هو الأساس للتعامل مع الإعلام الاخر ذي "المحتوى الهابط" مؤكدا أهمية التجربة التي خاضتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع شبكة (نيتفليكس) بهذا الخصوص.
ووصف وسائل التواصل الاجتماعي بانها سلاح ذو حدين "لا يمكن السيطرة عليه ولكن يمكن توجيه المتابع نحو محتوى علمي وثقافي كما هو معمول به في الصين على سبيل المثال" لافتا الى ان الامارات اطرت عمل المؤثرين والعاملين في حقل التواصل الاجتماعي من خلال تشريعات تحاسب "المحتوى الهابط".
واختتم الملتقى الاعلامي العربي اليوم اعماله التي استمرت اربعة ايام وبحث خلالها قضايا الاعلام والتنمية المستدامة والتربية الاعلامية والمعلوماتية ومخاطر الالعاب الالكترونية.(النهاية) أ ب / ش م ع