طوكيو - 26 - 5 (كونا) - تعهدت الصين وفرنسا اليوم الخميس بتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى تعميق التعاون بين بكين والاتحاد الأوروبي.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع وزيرة الخارجية الفرنسية المعينة حديثا كاثرين كولونا.
وأشار وانغ إلى أن رئيسي الدولتين اتفقا أخيرا خلال محادثات هاتفية على التمسك بالشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وفرنسا واحترام المصالح الجوهرية لبعضهما البعض داعيا الجانبين إلى التنفيذ المشترك للتوافق الذي توصل إليه رئيسا الدولتين وبذل جهود جديدة لدفع العلاقات الصينية الفرنسية وتعميق التعاون بين بكين والاتحاد الأوروبي وتحسين الحوكمة العالمية.
وأكد "أن الصداقة هي السمة المميزة للعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي وأن التعاون هو الاتجاه السائد..الصين والاتحاد الأوروبي شريكان لبعضهما البعض وليسا متنافسين".
وأشار إلى أنه "يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي تجنب دبلوماسية مكبرات الصوت وإجراء تواصل صريح ومعمق يقوم على الاحترام المتبادل ويهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل".
من جانبها أعربت كولونا عن التزام فرنسا بتعزيز علاقات الصداقة الثنائية والاستعداد للحفاظ على التبادلات رفيعة المستوى واتخاذ الذكرى ال60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية فرصة لتعميق التعاون العملي في مجموعة واسعة من المجالات من أجل دفع الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين فرنسا والصين إلى مستوى جديد.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضية الأوكرانية والوضع في شبه الجزيرة الكورية.
وذكر وانغ في هذا الإطار أن الوضع الروسي الأوكراني وصل إلى مفترق طرق جديد.. فمن ناحية يميل الصراع إلى أن يكون طويلا ومعقدا ومن ناحية أخرى هناك دعوات متزايدة إلى تحقيق السلام وبذل جهود لتعزيز محادثات السلام".
وأضاف "أن الأولوية العاجلة تتمثل في ضرورة أن تعمل جميع الأطراف معا لتيسير الحوار من أجل تحقيق السلام وليس تأجيج نيران الصراع".
واتفق الجانبان على أنه يتعين على البلدين الاضطلاع بدور بناء لتسهيل الحوار من أجل إحلال السلام في أوكرانيا. (النهاية) م ك / ط م ا