طوكيو - 21 - 5 (كونا) -- اتفق رئيسا الولايات المتحدة جو بايدن وكوريا الجنوبية يون سوك يول اليوم السبت على بدء مناقشات بشأن توسيع التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين وسط تنامي مخاوف من إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية أو صاروخية.
وقالت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية للأنباء إن الرئيسين اتفقا على ذلك خلال قمتهما الأولى التي عقدت في سيؤول.
ونقلت عن بيان مشترك صدر عقب قمة الرئيسين القول إن "الزعيمين اتفقا على بدء مناقشات لتوسيع نطاق وحجم التدريبات العسكرية المشتركة والتدريب في شبه الجزيرة الكورية ومحيطها".
وكانت التدريبات العسكرية بين الحليفين واشنطن وسيؤول قد تقلصت في مسعى لإشراك الشمال في جهود إرساء السلام خلال الإدارتين السابقتين بكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وتنشر القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية نحو 28500 جندي منذ الحرب الكورية (1950-1953) التي انتهت بهدنة وليس معاهدة سلام.
وقال يون في مؤتمر صحفي مشترك في سيؤول عقب القمة إنه ناقش مع بايدن الحاجة لإجراء "أشكال مختلفة" من التدريبات بما في ذلك سيناريو مفترض لهجوم نووي من الشمال.
وأضاف "لقد التزمت أنا والرئيس يون بتعزيز مشاركتنا الوثيقة والعمل معا لمواجهة تحديات الأمن الإقليمي بما في ذلك التصدي للتهديد الذي تشكله جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (الاسم الرسمي لكوريا الشمالية) من خلال زيادة تعزيز موقفنا الرادع والعمل على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل".
وقال البيان إن بايدن جدد تأكيد التزام الولايات المتحدة تجاه كوريا الجنوبية بشأن "الردع الموسع" واستخدام "النطاق الكامل للقدرات الدفاعية الأمريكية بما في ذلك القدرات الدفاعية النووية والتقليدية والصاروخية".
ودان الرئيسان الأمريكي والكوري الجنوبي في البيان المشترك "تجارب الصواريخ الباليستية التصعيدية" لكوريا الشمالية.
كما أعرب الزعيمان عن قلقهما بشأن تفشي فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) مؤخرا في كوريا الشمالية وعرضا العمل مع المجتمع الدولي لتقديم المساعدة في مكافحة الجائحة.
وقال بايدن في المؤتمر الصحفي إن الولايات المتحدة عرضت لقاحات على كوريا الشمالية لكنها لم تتلق أي رد.
وحول ما إذا كان منفتحا على مقابلة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قال بايدن "سيعتمد ذلك على ما إذا كان صادقا وجادا".
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عقد ثلاثة اجتماعات مع كيم لإجراء محادثات بدت غير مثمرة في نهاية المطاف بشأن تفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وصل بايدن إلى سيؤول أمس الجمعة في زيارة تستغرق ثلاثة أيام فيما من المقرر ان يتوجه إلى اليابان يوم الأحد المقبل وإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في اليوم التالي.
وتأتي جولة بايدن وهي الأولى التي تحمله إلى آسيا منذ توليه منصبه في يناير 2021 في وقت تعتقد كل من سيؤول وواشنطن أن كوريا الشمالية على وشك القيام بتجربة نووية أو صاروخية باليستية عابرة للقارات أثناء وجوده في كوريا الجنوبية أو اليابان. (النهاية) م ك / ط م ا