بروكسل - 20 - 1 (كونا) -- أعرب الاتحاد الأوروبي وكندا اليوم الخميس عن قلقهما إزاء الحشود العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا داعيين موسكو إلى وقف التصعيد.
وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة خارجية كندا ميلاني جولي عقب اجتماع في بروكسل "أشعر أنا وميلاني بقلق بالغ إزاء الاستفزازات والحشود العسكرية الروسية على الحدود الأوكرانية".
وأضاف "نجدد دعمنا لسيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية ونكرر دعوتنا لروسيا إلى وقف تصعيد الوضع".
وتابع "كما نرفض محاولات روسيا لتقويض المبادئ الأساسية للأمن الأوروبي ومحاولة إعادة تحديد الترتيبات الأمنية واستعادة مناطق النفوذ القديمة في أوروبا".
واكد وجود "تهديد كبير على الحدود الأوكرانية نأخذه على محمل الجد.. ونرى تلك الحشود تشكل خطرا كبيرا لذا نعمل مع الحلفاء للاستعداد لرد - سيكون مكلفا جدا لروسيا - إذا نفذت أي نوع من العدوان على أوكرانيا ".
من جانبها قالت ميلاني إن بلادها "تقف مع أوكرانيا وترى أيضا ضرورة مواصلة الحوار عبر جميع القنوات الدبلوماسية ".
وأكدت معارضتها بشدة "لأي عدوان روسي أو أي عمل عسكري ضد أوكرانيا" رافضة ادعاءات روسية بأن "أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) يمثلان تهديدا لها".
وأضافت أن "الحلفاء متحدون في مواجهة أي غزو آخر محتمل لأوكرانيا".
ومن المقرر ان تجري وزيرة الخارجية الكندية محادثات مع الأمين العام لحلف (ناتو) ينس شتولتنبرغ في وقت لاحق من اليوم. (النهاية) ن خ / أ م س