فيينا - 30 - 11 (كونا) -- تجتمع الدول الاعضاء في ما يعرف بتحالف (اوبك +) بعد غد الخميس افتراضيا في مسعى لتحديد مستوى انتاجها للربع الاول من عام 2022 في ظل التحديات التي يفرضها المتحور الجديد لفيروس كورونا (اوميكرون) وضخ عدد من الدول لاحتياطيات استراتيجية من النفط للحد من ارتفاع اسعار الخام.
وأعلنت الأمانة العامة ل(اوبك) في بيان وزعته في فيينا اليوم الثلاثاء ان الاجتماع ال 182 لوزراء نفط دول (أوبك) ال 13 سيعقد يوم غد الاربعاء اي قبل يوم من اجتماع (اوبك +) الوزاري المقرر في الثاني من شهر ديسمبر المقبل.
وتعقد هذه الاجتماعات في ظل ظروف يصفها محللو سوق النفط بانها صعبة حيث حدث ضخ منسق لاحتياطيات استراتيجية في عدة دول على راسها الولايات المتحدة الى جانب الظهور المفاجئ للمتحور الجديد (اوميكرون).
وهذه الاجتماعات التي تعقد في وقت يشرف فيه عام 2021 على الانتهاء تعد الاولى من نوعها منذ تعافي الطلب العالمي على النفط بعد ازمة (كورونا).
وكانت كل من الولايات المتحدة والصين والهند واليابان اعلنت مؤخرا اللجوء إلى الاحتياطي الاستراتيجي للحد من ارتفاع اسعار الخام بسبب تبعات ذلك على الانتعاش الاقتصادي العالمي.
وتقدر الكميات التي تضح من الاحتياطي الاستراتيجي من هذه الدول بما يتراوح بين نحو 65 الى 80 مليون برميل بينها 50 مليونا من الولايات المتحدة.
ورغم هذه الخطوة ظلت اسعار النفط مرتفعة فوق مستوى 80 دولارا لكن انتشار المتحور الجديد من شأنه ان يتسبب بمزيد من الاغلاقات وقلة السفر وبالتالي خفض الاسعار.
ووفقا لمصادر مقربة من (اوبك) فان وزراء تحالف (اوبك +) سينظرون خلال اجتماعاتهم هذا الاسبوع في هذه التطورات وانعكاساتها على استهلاك النفط ومستوى الاسعار وربما يجبرهم ذلك على عدم التسرع برفع مستويات الانتاج مثلما تطالب الدول المستهلكة الرئيسية.
تجدر الاشارة الى ان دول التحالف مستمرة منذ عدة اشهر في زيادة انتاج النفط بحذر بمعدل 400 ألف برميل في اليوم فقط بسبب الوضع الحساس والدقيق الذي تمر به سوق النفط حاليا في ظل جائحة (كورونا). (النهاية) ع م ق / م م ج