نيويورك - 1 - 3 (كونا) -- دان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس حملة "القمع العنيف" في ميانمار معربا عن انزعاجه البالغ إزاء زيادة أعداد القتلى والإصابات الخطيرة.
وشدد المتحدث باسم الامين العام في بيان مساء امس الاحد على ان استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين والاعتقالات التعسفية غير مقبولين داعيا أعضاء المجتمع الدولي الى ضم أصواتهم معا وتوجيه رسالة واضحة للجيش في ميانمار بضرورة احترام إرادة الشعب التي عبر عنها في الانتخابات ووقف القمع.
ومن جانبه دان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تصاعد العنف ضد المدنيين في ميانمار داعيا الجيش إلى الوقف الفوري لاستخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين.
وقالت المتحدثة باسم المكتب رافينا شامداساني في بيان مماثل "إن قوات الشرطة والجيش واجهت المتظاهرين السلميين على مدار اليوم وفي عدة مناطق بأنحاء ميانمار مستخدمة القوة المميتة والقوة الأقل فتكا مما أدى وفق معلومات موثوقة تلقاها المكتب إلى مقتل 18 شخصا على الأقل وإصابة 30 بجروح".
وبحسب الامم المتحدة فإن التقارير تفيد بأن الوفيات وقعت نتيجة إطلاق رصاص حي على الحشود في عدة مناطق بينما تم استخدام الغاز المسيل للدموع في عدد من المواقع بالإضافة إلى القنابل الصوتية والصاعقة.
وأكدت شامداساني أن من حق شعب ميانمار التجمع السلمي والمطالبة باستعادة الديمقراطية مشددة على ضرورة احترام الجيش والشرطة لهذه الحقوق الأساسية بدلا من مواجهتها بالعنف والقمع الدامي.
وأضافت ان "منذ الانقلاب العسكري في ميانمار في الأول من فبراير الماضي استهدفت قوات الجيش والشرطة الأعداد المتزايدة من الأصوات المعارضة والمتظاهرين بإلقاء القبض على المسؤولين السياسيين والنشطاء وأفراد المجتمع المدني والصحفيين والمهنيين في المجال الطبي". (النهاية) ا ص ف / ن ع ع