التاريخ : 06/02/2020
واشنطن - 5 - 2 (كونا) -- اعتبر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي كريستوفر راي اليوم الأربعاء أن روسيا منخرطة في "تضليل" الرأي العام الأمريكي منذ عام 2016 ولا تزال مستمرة بذلك.
وقال راي في جلسة استماع أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي إن روسيا "قد يرتفع منسوب (التضليل) في دورة الانتخابات ولكنه يمثل تهديدا على مدار الأسبوع وطوال أيام السنة".
وأكد "ان روسيا دبرت حملة تضليل ودعاية لتعطيل الانتخابات الرئاسية لعام 2016" موضحا "ان التدابير التي اتبعتها (روسيا) تراوحت بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الأخبار المزيفة وإنشاء برامج روبوت آلية لإنشاء ما يبدو أنها حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة خدمة للمصالح الروسية".
ورأى "ان التحدي الذي يواجهنا هو أنه على عكس الهجوم السيبراني على البنية التحتية للانتخابات فإن هذا النوع من الجهد المضلل يتم توجيهه نحو عالم (الولايات المتحدة) حيث لدينا التعديل الأول (للدستور) ونؤمن بشدة بحرية التعبير".
وأضاف أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ليس في وارد لعب دور "شرطة الحقيقة ومراقبة التضليل على الانترنت" مشيرا الى "ان الأمر يتجاوز إجراء التحقيقات ويتطلب مساعدة شركات التواصل الإجتماعي إذ أنه عندما نحصل على أدلة يمكننا متابعتها ولكن الإنخراط مع شركات التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص أمر أساسي".
ولفت إلى أن ذلك كان إحدى المجالات التي "اتخذت فيها خطوات كبيرة منذ عام 2016 حيث رأينا في الإنتخابات النصفية مشاركة أفضل بكثير من قبل شركات وسائل التواصل الاجتماعي حيث توجد أشياء يمكنهم القيام بها كشركات خاصة حيث يمكنهم استخدام مواردهم لتحديد وإغلاق الحسابات وأمور من هذا القبيل".
وأكد أنه "لذلك أعتقد أن هذا لا يتطلب حلا حكوميا فحسب بل يتطلب نوعا من الحلول المستقاة عبر الشركات الخاصة كجزء من التعامل مع هذا التهديد".
وكانت إدارة شركة (فايسبوك) للتواصل الإجتماعي قد أعلنت في أكتوبر الماضي أنها أزالت أربع شبكات منفصلة من الحسابات والصفحات والمجموعات المدعومة من روسيا وإيران بسبب انخراطها في ما اعتبرته "سلوكا زائفا ومنسقا".
يذكر ان (فايسبوك) قالت في بيان خلال شهر مارس الماضي إنها حذفت ما مجموعه 2632 حسابا وصفحة ومجموعة من موقعي (فايسبوك) و(انستغرام) لممارستها أنشطة "منسقة" في نطاق الشبكات الإلكترونية المرتبطة بايران وروسيا. (النهاية)
ر س ر / ر ج