باريس - 3 - 4 (كونا) -- أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم ان موضوع تزويد المعارضة السورية بالسلاح "لم يحسم بعد" فيما أعرب عن أمل بلاده بوساطة الصين لايجاد حل للازمة الكورية المتفاقمة.
وقال فابيوس في تصريحات أوردتها محطة (بي اف ام) التلفزيونية ان "فرنسا لم تقرر بعد ما اذا كانت ستسلم المعارضة السورية اسلحة وعتاد لمواجهة نظام الرئيس بشار الاسد" مشيرا الى بلاده ستتخذ موقفا ازاء ذلك في نهاية شهر مايو المقبل خلال مراجعة الحظر الاوروبي المفروض على الاسلحة.
وأوضح ان بلاده تخشى ان تذهب هذه الاسلحة الى "جهات متطرفة" في المعارضة السورية مضيفا "يجب ان نعمل بشكل دقيق جدا ونسعى الى ايجاد حل سياسي قبل الاقدام على هذه الخطوة".
من ناحية أخرى أعرب وزير الخارجية الفرنسي عن الامل بوساطة الصين لنزع فتيل الازمة الكورية قائلا "لقد طلبنا اجتماعا لمجلس الامن ودعونا الصينيين الى التدخل للتأثير على كوريا الشمالية".
ولم يستبعد فابويس لجوء بيونغ يانغ الى استخدام السلاح النووي مشيرا الى ان "الدكتاتور الجديد في كوريا الشمالية يصعب التنبؤ بتصرفاته خصوصا وان لديه على ما يبدو اسلحة وصواريخ نووية".
وكانت فرنسا قد أعربت مؤخرا عن بالغ القلق ازاء التطورات الاخيرة في شبه الجزيرة الكورية بعد اعلان زعيم كوريا الشمالية نيته توجيه ضربات صاروخية على القواعد الامريكية في المحيط الهادي ودعت بيونغ يانغ الى الامتناع عن إثارة الاستفزازات والوفاء بالتزاماتها الدولية.
وكانت تقارير اخبارية أشارت الى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم وقع خطة تتضمن الاستعدادات الفنية لصواريخ جيش الشعب الكوري الاستراتيجية وأصدر أوامره لهذه القوات لتكون على أهبة الاستعداد لضرب القواعد العسكرية الامريكية في ساحة العمليات في المحيط الهادي.(النهاية) ا م م كونا031433 جمت ابر 13