التاريخ : 24/04/2012
الأمم المتحدة - 23 - 4 (كونا) -- حذرت الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي
اليوم دمشق من عواقب وصفتها "بحقيقية وقوية" اذا استمرت في حملتها الدموية على
المدنيين وتحديها لمطالب المجلس.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في كلمتها باجتماع مجلس
الأمن الشهري حول الوضع في الشرق الأوسط "كنا واقعيين تماما في توقعاتنا" وذلك
فيما يتعلق بتنفيذ سوريا لمطالب مجلس الأمن التي اعلنها يوم السبت الماضي بضرورة
وقف اراقة الدماء وسحب المعدات العسكرية الثقيلة من الشوارع.
وأضافت أن "سجل النظام السوري الطويل حافل بالخدع والتضليل" لافتة الى أن عمل
بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سوريا التي أذن بها المجلس يوم السبت الماضي
"محفوف بالمخاطر على نحو غير عادي وخطير".
على صعيد متصل اتسمت مداخلة السفير البريطاني مارك ليال غرانت بقدر أكبر من
الصراحة حيث قال ان المجلس "سيتلقي تقارير منتظمة ابتداء من غد وأن أي اخفاق من
جانب النظام السوري في الوفاء بالتزاماته أو محاولة عرقلة عمل البعثة سيواجه
بعواقب حقيقية وقوية".
وبين أن خطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية لحل الأزمة السورية
كوفي عنان للسلام توفر فرصة "أخيرة لتغيير النظام السوري اتجاهه والسماح بايجاد
حل سلمي للأزمة".
من جانبه قال السفير الفرنسي جيرار أرو ان دمشق لم تذعن لنداءات المجلس وما
قام به النظام السوري من تغييرات ضئيلة ماهي الا محاولة منه لخداع المجتمع الدولي.
وأعرب السفير الاماراتي أحمد الجرمن في كلمته نيابة عن المجموعة العربية عن
الأمل في أن يتحمل أطراف الصراع السوري المسؤولية الوطنية والامتثال لالتزاماتهم
وتعهداتهم الواردة في خطة عنان للسلام بطريقة صارمة وشفافة من أجل انهاء سفك دماء
الشعب السوري وتحقيق تطلعاته المشروعة واستعادة الأمن والاستقرار من خلال هذا
البلد. "
وعلى الساحة الفلسطينية الاسرائيلية وقال الجرمن ان المجموعة العربية تدين
سياسة الاستيطان الاسرائيلية المتواصلة فضلا عن عمليات طرد الأسر الفلسطينية من
ممتلكاتها ومصادرة المزيد من أراضيها.
وأضاف "نأمل أن يقوم مجلس الأمن في سياق مسؤوليته باتخاذ ما يلزم من تدابير
حاسمة لاحياء الجهود الرامية الى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الاوسط".
(النهاية)
س ج / أ م س
كونا240032 جمت ابر 12