التاريخ : 07/06/2011
الكويت - 7 - 6 (كونا) -- احتفل مركز تقويم وتعليم الطفل مساء اليوم بمنح منظمة (اي كيو ام) البريطانية شهادتي (المدير المعتمد) و(جودة الدمج التعليمي) لمدرستين تابعتين لمنطقة مبارك الكبير التعليمية ضمن مشروع مدارس الدمج التعليمي المدعوم من الامانة العامة للاوقاف.
وقال رئيس مجلس ادارة مركز تقويم وتعليم الطفل عبدالله الشرهان في كلمة افتتاح الحفل ان التعاون المثمر بين مؤسسات الدولة ووزارة التربية هو الذي حقق هذا الانجاز من مشروع مدارس الدمج التعليمي.
واكد اهمية هذا المشروع "في تأهيل الكوادر التعليمية في مدارسنا الحكومية لكيفية التعامل من ابنائنا من ذوي صعوبات التعلم ودمجهم مع اقرانهم في الفصول العادية" مبينا ان منظمة (اي كيو ام) منظمة بريطانية تعمل على تقديم خدمات لجودة التعليم وخصوصا في مجال الدمج.
واشاد الشرهان بجهود المدارس المشاركة من ناظرات وموجهين وهيئة تدريسية لما قدموه من جهود للحصول على شهادة جودة الدمج التعليمي مضيفا ان 28 معلما ومعلمة اجتازوا دورة جودة الدمج التعليمي بنجاح "وهم اهل لتقديم يد العون لابنائنا من ذوي صعوبات التعلم".
من جهته قال ممثل المنظمة البريطانية لجودة الدمج التعليمي (اي كيو ام ) راسل تومز ان المنظمة تمنح شهادة الجودة للمدارس بعد تقييمها حسب المعايير العالمية لجودة التعليم مشيرا الى ان المنظمة مهمتها وضع تقييم كامل للمدارس وكيفية وضع الطفل في العملية التربوية.
وشدد تومز على ضرورة ان يحتل الطفل او الطالب في المدرسة التي تمنح شهادة الجودة الاهمية في اطار عام للمدارس لتحقيق افضل جودة للتعليم في المدارس والعمل على دمج أطفال صعوبات التعلم في المدارس العادية.
واوضح انه يجب على المدارس التي تود الحصول على هذه الشهادة ان تعمل على تقوية علاقتها مع الطلبة وأولياء أمورهم ووضع خطة خاصة لكل طالب والعمل على مساعدته ودعم ميوله معربا عن تطلعه الى حصول عدد اكبر من المدارس في الكويت على هذه الشهادات في العام المقبل.
وكشف ان المنظمة منحت مدرستين في منطقة مبارك الكبيرالتعليمية شهادة جودة الدمج التعليمي اضافة الى منح ناظرتي المدرستين حنان المتروك وخالدة الشاهين شهادة المدير المعتمد التي تؤهلهما الى العمل في اي مدرسة بالعالم مبينا انها الشهادة الاولى التي تمنحها المنظمة.
من جانبه بين المدير التنفيذي في المركز الدكتور جاد البحيري ان المشروع مر بعدة مراحل حتى وصل لما هو عليه في الوقت الحالي "ونسعى حاليا الى افتتاح مدرسة للبنين تحقق الهدف من مشروع الدمج التعليمي في منطقة مبارك الكبير التعليمية".
واكد ان المشروع اتى بثماره في وقت قصير وذلك لجهود العاملين في المجال التربوي في وزارة التربية وجهود منطقة مبارك الكبير التعليمية والدعم اللامتناهي من الامانة العامة للاوقاف في دعم اطفال صعوبات التعلم وانشطة المركز التي تهتم بتقديم كل ما هو جديد لهذه الفئة.
بدوره قال امين عام الامانة العامة للاوقاف عبدالمحسن الخرافي ان الأوقاف لا تكتفي بدعم المساجد والمشاريع الاسلامية بل تدعم ايضا مشاريع الدولة والمشاريع التنموية وفي الوقت الحاضر تدعم المدارس والمشاريع الخيرية والتنموية.
واشار الخرافي الى ان دعم الأوقاف للمشاريع التنموية يأتي ضمن مفاهيم حضارية اسلامية "تمثل ديننا الاسلامي ومفاهيمه الراقية من خلال الأوقاف التي ساهم فيها أجدادنا آباؤنا".
من جهتها قالت المديرة العامة لمنطقة مبارك الكبير التعليمية بدرية الخالدي ان المدرسة "هي الحاضن التربوي لأبنائنا وهي التي تحمل العلم والقيم التي تعمل على غرسها بالمجتمع".
واوضحت الخالدي ان الحاجة في الوقت الحالي اصبحت اهم من اي وقت سابق للاستعانة بالخبرات العالمية في مجال التعليم لافتة الى ان مشروع جودة الدمج التعليمي هو احد المشاريع المهمة في الوقت الحالي وهو المشروع الذي يقدم يد العون لطلبة صعوبات التعلم وتقديم خدمات لهذه الفئة من أجل دمجهم مع اقرانهم في المدارس.
(النهاية) ا س ع / ر ف كونا072238 جمت يون 11