الامير نايف.. احداث 11 سبتمبر اثرت على المملكة والعالم باسره لندن - 11 - 9 (كونا) -- قال وزير الداخلية فى المملكة العربية السعودية الامير نايف بن عبد العزيز فى حديث صحفى نشر هنا اليوم ان احداث الحادى عشر من سبتمبر "افرزت معطيات ومتغيرات كثيرة لم تكن متوقعة ولم يقتصر اثرها او تأثيرها على المملكة ومواطنيها فحسب وانما شمل العالم باسره".
واضاف الامير نايف لصحيفة (الشرق الاوسط) التى تصدر باللغة العربية بمناسبة الذكرى الاولى لاحداث 11 سبتمبر "نحن على الدوام نتعامل مع مثل هذه المتغيرات بما يجب واضعين فى الاعتبار المصالح العليا للمملكة ومواطنيها ومتطلبات رسالتها ومكانتها على كافة الصعد".
ووصف العلاقات الرسمية بين السعودية والولايات المتحدة والدول الاوربية بانها "علاقات متينة ومبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة" مبينا ان "حكومات هذه الدول تدرك حقيقة وسلامة موقف المملكة وتوجهاتها وجهودها المتواصلة على الساحة الدولية وفى مختلف المجالات لخدمة الامن والسلام الدوليين".
واستطرد بقوله "الا اننا نتعرض وللاسف لهجوم اعلامى غير مبرر ولها دوافع كثيرة من اشخاص ووسائل لا يتفقون مع مواقف المملكة وتوجهاتها حسب وجهة نظرهم الذاتية".
واشار الى تنفيذ بعض الخطوات فى سبيل مواجهة تشويه صورة المملكة التى يقوم بها الاخرون"موضحا ان المملكة تجاوزت مرحلة الدراسة والتخطيط لتصحيح ما روج عنها من مفاهيم مغلوطة فى وسائل الاعلام الاجنبية الا ان هذه الجهود بحاجة الى المزيد من التعزيز ".
وذكر ان المعتقلين السعوديين فى غوانتانامو بلغ عددهم 127 وتتم متابعتهم باستمرار مبينا ان فريقا سعوديا "ذهب الى هناك للتعرف على اوضاعهم وجهودنا مستمرة بشأنهم".
وكشف عن ان السعودية تسلمت من ايران 14 رجلا تم الافراج عن ستة منهم ثبت عدم وجود علاقة بينهم وبين تنظيم القاعدة والباقون قيد التحقيق اضافة الى سبعة اطفال وثلاث نساء اطلق سراحهم فورا وسلموا الى ذويهم .
واكد ان السعودية تسلمت من اليمن بعض السعوديين المطلوبين فى قضايا امنية متعددة "وعندما يتضح لنا ما يوجب اعلانه بهذا الخصوص فاننا سنبادر الى ذلك فى حينه" مشيرا الى ان التعاون مع الاشقاء فى اليمن يسير وفق ما نؤمله جميعا ويصب فى صالح امن البلدين واستقرارهما".(النهاية) ز ع ب كونا111016 جمت سبت 02