LOC01:16
22:16 GMT
دبي - 27 - 2 (كونا) -- تأهل المتسابق الكويتي عبدالله البطي (14 سنة) اليوم الجمعة إلى التصفيات النهائية للدورة ال28 لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والتي تعد الأكبر من نوعها عالميا.
ويأتي تأهل البطي تتويجا لمسيرته الواعدة بالتميز ما استدعى وكالة أنباء الإمارات إلى التركيز على موهبته حيث قالت تحت عنوان "الكويتي عبدالله فيصل البطي صوت يشعل المنافسة في الدورة ال28 للجائزة" إنه تلقى تعليمه القرآني بجمعية الماهر في القرآن الكريم وعلومه المتميزة التي تهدف إلى بناء جيل متميز يحفظ كتاب الله ويفهمه ويعمل به عبر برامج نوعية وقراء ودور تحفيظ بإشراف نخبة من رجال الدين المتميزين.
وأضافت الوكالة انه على الرغم من عمره الصغير إلا أن عبدالله تمكن من تحقيق العديد من الإنجازات إذ نال المركز الأول على مستوى مدارس منطقة الفروانية التعليمية في مسابقة تلاوة القرآن الكريم عام 2025 والمركزين الأول والثاني في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن وتجويده لعامي 2024 و2025 على التوالي.
وذكرت انه نال أيضا المركز الأول على محافظة الفروانية أفضل مؤذن لطلبة وزارة التربية سنة 2023 وحصل على المركز الأول في مسابقة جمعية بصائر الخيرية في مسابقة أجمل أذان سنة 2023 والمركز الثاني في مسابقة مسجد موضي برجس السور لعامين متاليين 2024 و2025.
وأوضحت انه كان لاهتمام الأسرة دور كبير في نجاح عبدالله والبداية كانت مع الأم التي بدأت بتحفيظه القرآن الكريم في سن التاسعة فحفظ أول جزأين عن طريقها قبل أن تسجله في الحلقات المتخصصة حيث ان الأسرة بأكملها تعيش في جو قرآني ويقوم الجميع بمراجعة الحفظ مع بعضهم البعض في أجواء مشجعة جدا وتساعد على الحفظ والتثبيت.
ونقلت عن البطي قوله إن التحدي الأكبر يتمثل في التوفيق بين الدراسة وحفظ القرآن الكريم لكن بركة القرآن كانت دائما تسهل الصعاب خاصة مع الصبر على ضبط مخارج الحروف والمقامات الصوتية من خلال الاستماع المستمر والتلاوة اليومية.
وعبر البطي عن شعوره بالفخر والعرفان للوصول إلى التصفيات النهائية للمنافسة على جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مؤكدا أن وصوله إلى هذه المرحلة المتقدمة من الجائزة هو تكريم من الله وتوفيقه وهو نتيجة لسنوات من الجهد والمثابرة "فالتنافس في دبي يثبت أن القرآن يوحد القلوب رغم اختلاف الألسن وهو تجسيد حي لعالمية الإسلام".
وأضاف أن المشاركة في هذه الجائزة وضعته أمام مستويات عالمية من التحدي ما حفزه على رفع معايير الإتقان والأداء اللغوي.
ووجه البطي رسالة للمهتمين بحفظ وتلاوة القرآن قائلا "الحفظ ليس صعبا بل هو غذاء للروح.. ابدأ فورا وقلل من المشتتات وستجد أن عقلك يتسع لكل شيء..استثمر أوقات ما بعد الفجر والاستمرارية ولو بصفحة واحدة تضمن التمكن.. رسالتي هي أن القرآن هو جسر للسلام وربيع القلوب الذي لا يذبل أبدا في كل زمان ومكان".
وبينت الوكالة ان عبدالله يتمتع بالعديد من المواهب فهو بالإضافة إلى حفظ وتلاوة كتاب الله الكريم يحب ركوب الدراجات الهوائية وكرة القدم والكرة الطائرة لكن شغفه الأكبر يبقى للقرآن الكريم الذي يعتبره منهج حياة ويحب الاستماع دائما لكبار المقرئين الذين يتخذهم قدوة له كما يخطط للحصول على الإجازات بالسند المتصل لتدريس الأجيال القادمة.
يذكر أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أعلنت عن رؤية تطويرية جديدة ضمن دورتها ال28 للعام "1447هـ - 2026م حيث تحمل الدورة الجديدة إضافات نوعية تعزز من مسيرة المسابقة الممتدة ل28 عاما وتعمل على استقطاب المزيد من المواهب من مختلف أنحاء العالم كما تم رفع قيمة المكافآت الإجمالية للجائزة إلى أكثر من 12 مليون درهم (27ر3 مليون دولار). (النهاية)
س خ م / ر ج