أهم الاخبار
A+ A-

قطر واسبانيا تعقدان أعمال جلسة التعاون في مجالي التجارة والاستثمار

الدوحة - 25 – 2 (كونا) -– عقدت قطر واسبانيا اليوم الأربعاء أعمال جلسة التعاون في مجالي التجارة والاستثمار ضمن فعاليات الحوار الاستراتيجي الثاني بين البلدين بمشاركة عدد من مديري الإدارات وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية.
وقالت وكالة الانباء القطرية إن أعمال جلسة التعاون عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة والصناعة الدكتور أحمد السيد عن الجانب القطري ووزير الدولة للتجارة بوزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال أمبارو سينوفيلا عن الجانب الاسباني.
وأكد السيد خلال كلمته الافتتاحية في الجلسة أن الحوار يمثل منصة محورية لدفع العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر وإسبانيا نحو آفاق أوسع وتحويل التفاهم المشترك إلى شراكات اقتصادية عملية تدعم النمو المستدام في البلدين.
وأشار إلى التطور الإيجابي الذي شهدته العلاقات التجارية والاستثمارية خلال السنوات الأخيرة والذي انعكس في تحسن حجم التبادل التجاري بما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي المثمر بين الجانبين.
ولقت إلى حرص دولة قطر على تعزيز بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة مؤكدا أهمية استكمال إجراءات توقيع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة كما أعرب عن تطلع دولة قطر إلى تأسيس مجلس أعمال قطري - إسباني مشترك لتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وناقشت الجلسة عددا من الموضوعات ذات الأولوية والتي شملت فرص الاستثمار والتجارة المتاحة لقطاع الأعمال في البلدين ومستجدات اتفاقيات التعاون بين الجانبين إلى جانب استعراض البيئة الاستثمارية في دولة قطر والفرص المتوافرة في السوق الإسبانية وبحث آليات تمويل التجارة والمشاريع وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال.
واستعرض المشاركون واقع الاستثمارات المتبادلة بما في ذلك تنامي الحضور الإسباني في السوق القطري والاستثمارات القطرية في إسبانيا إضافة إلى تسليط الضوء على الفرص والحوافز التي توفرها المناطق الحرة في دولة قطر.
وتطرقت الجلسة كذلك إلى سبل تعزيز الربط الاستراتيجي بين البلدين خاصة في مجالات النقل الجوي وخدمات الطيران والخدمات اللوجستية فضلا عن فرص التعاون في الزراعة المستدامة والتكنولوجيا الزراعية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد الغذائي.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على التزام الجانبين بمواصلة العمل المشترك لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ودفع التعاون الثنائي نحو آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين. (النهاية) س س س / ر ج