LOC01:06
22:06 GMT
وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روز ماري ديكارلو
نيويورك - 19 - 2 (كونا) -- حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روز ماري ديكارلو من اتساع رقعة القتال في السودان مع اقتراب الحرب من دخول عامها الرابع حيث شهدت خطوط المواجهة تقلبات في ولايات (شمال دارفور) و(شمال كردفان) و(جنوب كردفان) و(النيل الأزرق).
وقالت ديكارلو في كلمة أمام اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي حول السودان اليوم الخميس إن "ألف يوم من الحرب الوحشية في السودان دمرت تقريبا ثالث أكبر دولة في إفريقيا" مشيرة إلى مخاطر تحول الصراع إلى "نزاع إقليمي".
وحول (شمال كردفان) التي لا تزال بؤرة للصراع حذرت وكيلة الأمين العام أيضا من أن أي قتال بري في مدينة (الأبيض) عاصمة الولاية "من شأنه أن يفضي إلى عواقب وخيمة وأن يوجه ضربة قوية لفرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار".
وتطرقت ديكارلو إلى الهجوم الأخير الذي شنته (قوات الدعم السريع) على مدينة (الفاشر) قائلة إن "الوقت قد حان الآن للتحرك لمنع تكرار هذه الفظائع في أماكن أخرى من البلاد".
وأشارت إلى بعض بؤر التوتر المحتملة في الحرب السودانية "التي قد تزعزع استقرار المنطقة بأسرها" مستشهدة بتقارير ترد عن تحركات جماعات مسلحة عبر حدود السودان وجنوب السودان في كلا الاتجاهين.
وفي المقابل لفتت المسؤولة الأممية إلى تزايد الجهود المبذولة لإيجاد سبيل نحو السلام معربة عن ترحيبها بالتقدم المحرز في المبادرة التي تقودها دول الحوار الرباعي (مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة) لتأمين هدنة إنسانية في السودان.
وأوضحت أن تلك الجهود توفر "فرصة بالغة الأهمية لخفض تصعيد تشتد الحاجة إليه بشكل فوري ويمكن أن تمهد الطريق لوقف مستدام للأعمال العدائية" داعية الجيش السوداني و(قوات الدعم السريع) إلى "الانخراط في هذه المبادرة بحسن نية ومن دون شروط مسبقة".
وشددت ديكارلو أيضا على أهمية إحراز تقدم في رسم رؤية سياسية لمستقبل السودان قائلة إنه "يجب أن نرسخ أي وقف لإطلاق النار في عملية سياسية ذات مصداقية تمهد الطريق لانتقال جامع".
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية أن توحيد الرسائل واتخاذ مجلس الأمن إجراءات حاسمة "بات أكثر أهمية من أي وقت مضى". (النهاية)
ع س ت / م ع ع