A+ A-

رئيسة المكسيك: لا معلومات بوجود مسيرات على الحدود مع الولايات المتحدة

الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم
الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم
واشنطن - 11 - 2 (كونا) -- قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم اليوم الأربعاء إن حكومتها لا تملك أي معلومات تشير إلى وجود مسيرات على طول الحدود الأمريكية - المكسيكية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب فرض إدارة الطيران الفيدرالي في وقت سابق من اليوم الأربعاء قيودا على الرحلات الجوية من والى مطار ال باسو في ولاية تكساس الامريكية بسبب ما وصفته بـ"أسباب أمنية خاصة" والتي ربطها مسؤولون أمريكيون بإجراءات مكافحة المسيرات غير انها رفعتها بعد فترة وجيزة.
وقالت شينباوم "ليس لدينا أي معلومات تشير إلى وجود مسيرات على طول الحدود. إذا كانت إدارة الطيران الفيدرالية أو أي وكالة حكومية أمريكية أخرى تملك معلومات ذات صلة فيمكنها الاستفسار مباشرة من الحكومة المكسيكية".
وأكدت أن "المجال الجوي المكسيكي لم يغلق" مضيفة "سندرس الأسباب المحددة وراء الإغلاق المؤقت".
ونوهت الرئيسة المكسيكية بأنه "لا مجال للتكهنات. سننتظر المعلومات وسنواصل التمسك بما أكدنا عليه باستمرار وهو ان التواصل الدائم والمفتوح".
وكان من المقرر في البداية أن تستمر القيود التي فرضتها إدارة الطيران الفيدرالي لمدة عشرة أيام غير انها الوكالة الحكومية ووزارة الحرب (بنتاغون) قررتا إعادة فتح المجال الجوي بسبب "عدم وجود أي تهديد للسفر التجاري" وفقا لما نقلت شبكة فوكس الإخبارية عن مصدر في إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وفي السياق اشارت فوكس الى ان المصدر الذي لم تكشف عن اسمه صرح لها بأن الجيش الأمريكي "أسقط في وقت سابق من هذا الأسبوع ما تبين لاحقا أنه بالون احتفالي قرب (ال باسو) تكساس بعد أن صنفه في البداية على أنه طائرة مسيرة أجنبية محتملة".
ووفقا للشبكة "أدى هذا الخطأ في تحديد هوية (الجسم) في نهاية المطاف إلى إغلاق كامل للمجال الجوي حول مطار ال باسو بتكساس".
وكان مسؤول آخر في الإدارة الأمريكية قد صرح ل(فوكس) في وقت سابق من اليوم بأن مسيرات تابعة لعصابات مخدرات مكسيكية اخترقت المجال الجوي الأمريكي قرب المطار المذكور وأنه تم اتخاذ تدابير مضادة للطائرات المسيرة لتعطيلها.
وأفادت الشبكة بأن البنتاغون يجري حاليا تجارب على تقنية جديدة مضادة للطائرات المسيرة بما في ذلك ليزر عالي الطاقة قرب قاعدة فورت بليس العسكرية في تكساس. وقد استخدم هذا الليزر لإسقاط ما بدا أنه مسيرات.
ويأتي هذا الحادث وسط تصاعد التوترات الأمنية عبر الحدود حيث تضغط إدارة ترامب على الحكومات الإقليمية لتكثيف التعاون ضد عصابات المخدرات وشبكات تهريب مخدر الفنتانيل التي يصفها المسؤولون الأمريكيون بأنها تهديد مباشر للأمن القومي.
وسبق ان رفضت شينباوم عروضا أمريكية متكررة للتدخل وضرب العصابات على الأراضي المكسيكية.
وقالت الرئيسة المكسيكية الشهر الماضي ان نظيرها الأمريكي دونالد ترامب عرض المساعدة عسكريا في الحرب ضد العصابات غير انها اجابت بالقول "ان الأمور تسير على ما يرام حتى الآن والأمر غير ضروري فضلا عن أن هناك سيادة المكسيك وسلامة أراضيها" مشيرة الى ان ترامب "تفهم ذلك".
يذكر ان مسؤولين أمريكيين حذروا في الأشهر الأخيرة من أن عصابات المخدرات تكثف من استخدام أنظمة الطائرات بدون طيار للمراقبة وتنسيق عمليات التهريب والاستطلاع على طول الحدود الجنوبية للولايات المتحدة. (النهاية) ر س ر / ه س ص