مدريد - 9 - 2 (كونا) -- دانت إسبانيا اليوم الاثنين بشدة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي الرامية لتشديد السيطرة على الضفة الغربية مشددة على أنها تهدد استقرار ووحدة الدولة الفلسطينية على الصعيدين الإقليمي والسياسي.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان إن الحكومة الإسبانية تدين قرارات توسيع الاستيطان وتعميق السيطرة الفعلية للاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية عبر تغييرات في إدارة وتسجيل الأراضي والعقارات وتسهيلات لبيع الأراضي الفلسطينية للمستوطنين.
وأضاف البيان ان تلك القرارات تتعارض مع القانون الدولي وتغير الواقع في الضفة الغربية وتهدد استقرار ووحدة الدولة الفلسطينية على الصعيدين الإقليمي والسياسي وفقا لترسيم حدود عام 1967 الذي يشمل غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس الشرقية.
وجدد البيان القلق الإسباني إزاء القرارات المتتالية لحكومة الاحتلال التي تؤثر على الضفة الغربية بما في ذلك توسيع المستوطنات مشيرا إلى انه أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي.
وفي هذا الصدد جدد البيان إدانة إسبانيا لموافقة الاحتلال في ديسمبر الماضي على إنشاء 19 مستوطنة جديدة مشيرا إلى ان تلك الإجراءات وأي محاولة لضم أجزاء من الضفة الغربية أمر غير مقبول ويعرض للخطر الجهود المبذولة حاليا لتنفيذ خطة السلام وإيقاف إطلاق النار مما يزيد من خطر اندلاع موجة جديدة من العنف.
ودعت إسبانيا حكومة الاحتلال إلى الوفاء بالتزاماتها كقوة احتلال بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وإنهاء عدوانها التوسعي والإفلات من العقاب الذي يحمي المستوطنين كما حثت جميع الأطراف على احترام التزاماتها بموجب القرار 2803 والعمل على تنفيذ حل الدولتين وفقا لإعلان نيويورك. وكان المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في الاحتلال الإسرائيلي (كابينت) صادق أمس الأحد على قرارات عدة تهدف إلى تغيير الواقع القضائي والمدني وتعميق سيطرة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. (النهاية) ه ن د / م ع ح ع