A+ A-

وزير الصحة: توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك ضرورة لمواجهة تحديات مرض السرطان

وزير الصحة د. أحمد العوضي يلقي كلمته خلال افتتاح المؤتمر الإقليمي للأورام والمؤتمر الـ13 للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان
وزير الصحة د. أحمد العوضي يلقي كلمته خلال افتتاح المؤتمر الإقليمي للأورام والمؤتمر الـ13 للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان
الكويت - 2 - 2 (كونا) -- أكد وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي اليوم الاثنين أن مرض السرطان يعد أحد أبرز التحديات الصحية والاجتماعية والنفسية على مستوى العالم ما يستوجب توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك لمواجهته.
وقال الوزير العوضي في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر الإقليمي للأورام والمؤتمر ال13 للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان إن السنوات الأخيرة شهدت حراكا علميا متسارعا تمثل في تنظيم العديد من المؤتمرات المتخصصة في مجال الأورام لا سيما في المنطقة الخليجية وهو ما يعكس حجم التطور العلمي والتقني المتواصل في مجالات تشخيص وعلاج السرطان.
وأضاف أن "المؤتمر يشكل منصة إقليمية رائدة تجمع نخبة من الخبرات المتميزة ويوفر فرصة ثمينة لتبادل المعارف والاطلاع على أحدث المستجدات في تشخيص الأورام وعلاجها إلى جانب إبراز الجهود المبذولة في مجالي الوقاية والكشف المبكر فضلا عن دوره في تعزيز التعاون بين القطاعات الصحية الحكومية والخاصة والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية".
وأشار الوزير العوضي إلى الدور المحوري الذي تؤديه الجمعيات الخليجية العاملة في مجال مكافحة السرطان في دعم برامج الوقاية والكشف المبكر لافتا إلى أن الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان يأتي في مقدمة الجهات الرائدة في وضع الاستراتيجيات الوطنية وتقييم أثرها.
وأوضح أن تطوير منظومة الرعاية الصحية يشمل تحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى السرطان بما في ذلك الرعاية التلطيفية والدعم النفسي مؤكدا أن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد تطورا ملحوظا في هذا الجانب.
وبين أن المؤتمرات العلمية تمثل فرصة مهمة لتعزيز الأبحاث المشتركة بين دول مجلس التعاون التي تتشابه في خصائصها الجينية والبيئية وتشجيع الابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة إلى جانب تمكين المرضى والناجين والمتعايشين مع المرض وإشراكهم بفاعلية في مسيرة العلاج وصنع القرار الصحي.
وأكد أهمية هذا المؤتمر لما يسلط الضوء عليه من بنية تحتية صحية متقدمة في دول الخليج تضم كفاءات طبية متخصصة وتوفر الأدوية والعلاجات التلطيفية والدعم النفسي كما يجسد نموذجا مشرفا للتكامل والتعاون بين الجهات الحكومية وغير الحكومية.
وأعرب عن تطلعه بأن تسهم توصيات المؤتمر في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وتعزيز جهود مكافحة السرطان في المجتمعات الخليجية.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور خالد الصالح في كلمة مماثلة إن "التعاون بين الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان يمثل إضافة مهمة لمسيرة الاتحاد الذي نال صفة مراقب في منظمة الصحة العالمية بعد مسيرة امتدت لنحو 24 عاما من العمل المشترك أسهمت في رفع مستوى الوعي الصحي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر".
ولفت الصالح إلى أن سجل السرطان الخليجي أظهر تشخيص أكثر من 310 آلاف حالة بين عامي 1998 و2020 بمعدل زيادة سنوية تقارب 4ر4 في المئة.
وأوضح أن الاتحاد الخليجي تبنى عددا من البرامج التدريبية الموجهة لأطباء الرعاية الصحية الأولية وأطباء الأسنان إضافة إلى برامج نشر ثقافة الفحص والاكتشاف المبكر مشيرا إلى نجاح (كان) في تدريب نحو 182 ألف طالبة على الفحص الذاتي لسرطان الثدي منذ انطلاقها عام 2010 إلى جانب تنفيذ الأسبوع الخليجي المشترك للتوعية بالسرطان وإصدار مجلة الأورام الخليجية المصنفة دوليا في قواعد البيانات الطبية العالمية.
وأكد أن المؤتمر يشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون البحثي بين دول المنطقة والاطلاع على أحدث المستجدات في مجالات التشخيص والعلاج والدعم النفسي معربا عن أمله في أن تسفر أعماله عن توصيات عملية قابلة للتنفيذ.(النهاية) ع ع / م خ