LOC14:36
11:36 GMT
القاهرة - 30 - 1 (كونا) -- أكدت مصر اليوم الجمعة دعمها الكامل للجهود الرامية للقضاء على التنظيمات الإرهابية في وسط إفريقيا وغربها ومنطقة الساحل الإفريقي عبر مقاربة شاملة تشمل الأبعاد كافة لمواجهة هذه الآفة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره النيجيري يوسف توجار بحثا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادلا فيه الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزير عبدالعاطي الاستعداد لتعزيز التعاون الثنائي بما يسهم في استفادة نيجيريا من التجربة المصرية الناجحة في مكافحة الإرهاب عبر بناء قدرات وكوادر المؤسسات الوطنية لمكافحة الإرهاب.
وفي السياق ثمن عبدالعاطي الحرص المتبادل على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين لاسيما في إطار عضوية مصر بتجمع الكوميسا وعضوية نيجيريا في تجمع الإيكواس.
كما تبادل الوزيران الآراء حول التحضيرات الجارية لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المقرر عقدها منتصف الشهر المقبل في أديس أبابا واتفقا على مواصلة التنسيق داخل التجمعات الاقتصادية الإقليمية.
وفيما يتعلق بالأوضاع في غزة شدد الوزير عبدالعاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تضطلع بإدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع وذلك تمهيدا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسؤولياتها في غزة.
وأكد أهمية سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية وتحقيق انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة موضحا أن ذلك يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق احتياجات الفلسطينيين في القطاع.
واتفق الوزيران في نهاية الاتصال على مواصلة التشاور والتنسيق لتعزيز الأمن والاستقرار ودعم التنمية المستدامة في القارة الإفريقية اتساقا مع أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي للتنمية 2063. (النهاية)
ع ف ف / أ ب غ