LOC18:47
15:47 GMT
محادثات موسعة لبنانية – قطرية لاطلاق حزمة من المشاريع التنموية والإنسانية القطرية في لبنان
بيروت - 26 - 1 (كونا) -- أعلن وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي اليوم الاثنين عن إطلاق بلاده حزمة من المشاريع التنموية والإنسانية في لبنان عبر صندوق قطر للتنمية تشمل مجالات التمكين الإقتصادي وقطاع التعليم ودعم الجيل الناشىء وقطاع الصحة والعودة الطوعية والأمنة للسوريين إلى بلادهم.
جاء ذلك خلال محادثات موسعة عقدت في السراي الحكومي بين الجانبين اللبناني برئاسة رئيس الوزراء نواف سلام والقطري برئاسة وزير الدولة محمد الخليفي.
وأكد الوزير الخليفي في مؤتمر صحفي موقف دولة قطر الثابت في دعم لبنان وشعبه خصوصا في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة مشددا على ان استقرار لبنان يعد "ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها".
وأشار الخليفي إلى ان حزمة المشاريع التنموية والإنسانية القطرية في لبنان تشمل عددا من القطاعات منها في مجال التمكين الاقتصادي حيث تقدم منحة بقيمة 40 مليون دولار أمريكي دعما لقطاع الكهرباء في لبنان بالتزامن مع ذلك مشروع اقتصادي لدعم القطاع نفسه بقيمة 360 مليون دولار أمريكي ليستفيد منه نحو مليون ونصف مشترك في معظم مناطق لبنان.
ولفت إلى انه في قطاع التعليم سيقدم 185 منحة دراسية على مدى ثلاث سنوات لدعم التحصيل العلمي للشباب اللبناني اضافة إلى دعم الجيل الناشئ عبر إطلاق مبادرة الرياضة من أجل التنمية والسلام الهادفة لتعزيز الحماية والحد من العنف لصالح نحو 4400 طفل وشاب في المناطق المتأثرة بالنزاع في لبنان وتمكين الشباب لمواجهة التحديات الاجتماعية.
وقال الوزير القطري انه في قطاع الصحة تم الإعلان عن مشروع إعادة بناء مستشفى (الكرنتينا) في العاصمة بيروت الذي تضرر بشكل كامل من جراء انفجار المرفأ في العام 2020 اضافة إلى استمرار مساهمات بلاده في القطاع الطبي.
وأعلن في إطار الدعم الإقليمي عن إطلاق مشروع دعم العودة الطوعية والآمنة للسوريين من لبنان إلى سوريا بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة حيث تبلغ تكلفة المرحلة الأولى 20 مليون دولار أمريكي.
ولفت إلى ان المشروع يستهدف نحو 100 ألف شخص ويقوم على مقاربة إنسانية متكاملة تشمل تأمين السكن المناسب للمستفيدين قبل عملية العودة إضافة إلى توفير الغذاء والدواء لمدة ثلاثة أشهر بعد العودة إلى بلدهم بما يسهم في ضمان استقرارهم وتيسير اندماجهم الاجتماعي بعد العودة منوها بتعاون الحكومة السورية لتيسر تنفيذ المشروع الإنساني والتنموي.
وجدد الخليفي التأكيد على دعم دولة قطر الكامل للجيش اللبناني باعتباره "مؤسسة وطنية محورية" ويشمل ذلك دعم رواتب منتسبي الجيش خلال الأربع سنوات الماضية وتوفير المحروقات خلال الثلاث سنوات الأخيرة وتوريد 162 مركبة لتعزيز قدرات الجيش وتمكينه من أداء مهامه الوطنية بما ينسجم مع احتياجاته.
وعلى الصعيد السياسي شدد الوزير القطري على ضرورة التزام الأطراف بتطبيق قرار مجلس الأمن 1701 واحترام السيادة اللبنانية الكاملة على اراضيها والإدانة الكاملة لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان.
وأكد الوزير الخليفي في رده على الاسئلة انه تمت الموافقة على كل هذه المشاريع من قبل الإجراءات الرسمية وبعد التنسيق مع الحكومة اللبنانية لافتا إلى انه بعد اكتمال الموافقات الرسمية ستدخل هذه المساعدات حيز التنفيذ وسيتم التنسيق المباشر من قبل صندوق قطر للتنمية بالإضافة إلى الجهات الحكومية اللبنانية.
وحول المساعي القطرية لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة اجاب الخليفي ان قطر تنسق بشكل مكثف مع أعضاء المجموعة الخماسية مشددا على ضرورة ايجاد "حلول سياسية وسلمية" تساعد على الدفع بعجلة الاستقرار والتنمية والأمن في لبنان. (النهاية)
ا ي ب / ن س ع