LOC16:09
13:09 GMT
جانب من المباحثات التي أجراها وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه في بكين
بكين - 26 - 1 (كونا) -- أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم الاثنين حرص بلاده على بناء شراكة أمنية مع منظمة التعاون الإسلامي للتوصل إلى حلول سياسية للقضايا الإقليمية ومعارضة الهيمنة والتنمر والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال وانغ يي في بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية ان مباحثات لقائه أمين مع عام منظمة التعاون الإسلامي حسين طه في العاصمة بكين تركزت على تعزيز العلاقات الصينية بالعالمين الإسلامي والعربي.
وأبدى وزير الخارجية الصيني وفق البيان استعداد بكين للعمل مع العالم الإسلامي للدفاع عن الحقوق والمصالح المشروعة للدول النامية ورفض ارتداد العالم إلى منطق "شريعة الغاب" مشددا على ضرورة وضع حد للظلم التاريخي المتمثل في "ازدياد الأغنياء غنى والفقراء فقرا".
ولفت إلى التاريخ الطويل للعلاقات الصينية مع الدول الإسلامية القائم على "التبادل الودي" والتعاون في "عملية التحرر الوطني" اضافة إلى الاحترام والدعم المتبادلين والمنفعة منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول الإسلامية ما شكل نموذجا يحتذى به في التعاون.
وأوضح وزير الخارجية الصيني ان بلاده لطالما اهتمت بتطوير وتعزيز العلاقات مع منظمة التعاون الإسلامي معربا عن تقديره للمنظمة التي تمثل رمزا مهما لوحدة واستقلال الدول الإسلامية ومن منظور استراتيجي لدعمها بكين في قضيتي شينجيانغ وتايوان.
وأشار إلى أهمية توطيد الثقة السياسية المتبادلة وتنفيذ مبادرة (الحزام والطريق) لتحقيق التنمية المستدامة إلى جانب تعزيز الحوار الحضاري بهدف التصدي لنظرية "تفوق الحضارات" وممارسة تعددية حقيقية والحفاظ على مركزية الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية.
من جهته أكد أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين طه وفق البيان التزام المنظمة بمبدأ (صين واحدة) مشيدا بالإنجازات التنموية التي حققتها منطقة شينجيانغ شمال غربي البلاد.
وأعرب عن معارضته لتدخل القوى الخارجية في الشؤون الداخلية للصين مثمنا دور بكين في إحقاق الحق ومساهماتها الإيجابية في إيجاد حل شامل ودائم وعادل للقضية الفلسطينية.
وشدد طه على ضرورة الحفاظ على الحوار بين الجانبين بما يعود بفائدة أكبر على الشعوب ويصون السلام والاستقرار الإقليميين. (النهاية)
س ل ق / ف س