A+ A-

الرئيس اللبناني: لا يمكن للبنان أن يتعافى ويعيش بسلام إذا كان الجنوب جريحا

بيروت - 23 - 1 (كونا) -- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الجمعة أنه "لا يمكن للبنان أن يتعافى ويزدهر ويعيش بسلام إذا كان الجنوب جريحا وأبناؤه يعانون".
وذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان أن ذلك جاء في كلمة ألقاها الرئيس عون أمام وفد من تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية زاره في القصر الجمهوري في بيروت شدد خلالها على تمسك الدولة بعودة الأهالي إلى أرضهم ووقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وإطلاق سراح الأسرى.
ونفى الرئيس عون وجود أي اقتراح حول إخلاء المنطقة الحدودية الجنوبية من سكانها وتحويلها إلى منطقة اقتصادية عازلة مشيرا إلى ضرورة العمل على إعادة إعمارها وتقوية اقتصادها وتأمين فرص عمل لسكانها ما يعزز الاستقرار الاقتصادي وبالتالي الأمني فيها.
كما تحدث عون عن أهمية تأمين الحماية الكاملة لأهل هذه المنطقة من خلال تعزيز وجود مراكز جديدة للجيش اللبناني في بلداتها ومؤازرة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) له لتأمين مظلة دولية لهذه الحماية.
وقال عون إن دولا من الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وإيطاليا وأخرى مثل إندونيسيا أكدت "تصميمها على البقاء في الجنوب بعد انتهاء مهام (يونيفيل) فيه".
وأوضح أنه يسعى بالتعاون مع رئيس الحكومة نواف سلام ووزير المالية ياسين جابر لإيجاد السبل الآيلة إلى تقديم المساعدات والتعويضات لسكان المنطقة الذين تهجروا وخسروا منازلهم ومصدر رزقهم.
وأضاف أن الدولة اللبنانية تطالب بشكل دائم المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاته والانسحاب من التلال التي احتلها بالإضافة إلى إعادة الأسرى اللبنانيين.
وشدد الرئيس اللبناني على أن "الحرب ليست خيارا لنا وكذلك هي ليست خيار أهل الجنوب الذين عانوا وخسروا الكثير منذ عام 1969".
على صعيد متصل استقبل الرئيس عون اليوم أيضا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري حيث بحث معه الأوضاع العامة في البلاد عموما والوضع في الجنوب خصوصا في ضوء استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على القرى والبلدات الجنوبية وتوسعها إلى (البقاع) شرقا.
وتطرق البحث بين الجانبين إلى اللقاءات التي تعقد لمعالجة تصعيد الاحتلال الإسرائيلي وإلى سبل مساعدة أهالي القرى الحدودية المدمرة للعودة إلى قراهم وتقديم الدعم اللازم لهم في أماكن وجودهم. (النهاية) ا ي ب / م ع ع