A+ A-

مجموعة صينية تعتزم استثمار ملياري دولار في مصر بصناعات القيمة المضافة للفوسفات

مجموعة صينية تعتزم استثمار ملياري دولار في مصر بصناعات القيمة المضافة للفوسفات
مجموعة صينية تعتزم استثمار ملياري دولار في مصر بصناعات القيمة المضافة للفوسفات
القاهرة - 22 - 1 (كونا) -- اعلنت مصر اليوم الخميس أن مجموعة (شينغ فا) الصينية للكيماويات تعتزم ضخ استثمارات تقدر بملياري دولار في مصر لتنفيذ مشروع متكامل يشمل البحث عن خام الفوسفات واستخراجه وإنتاج العديد من المنتجات العالية الجودة القائمة عليه.
وذكرت وزارة البترول المصرية في بيان صحفي ان ذلك جاء خلال لقاء عقده وزير البترول المصري المهندس كريم بدوي مع وفد من مجموعة (شينغ فا) الصينية للكيماويات برئاسة تشينج يالي والتي تعد من أكبر منتجي الكيماويات الفوسفورية في العالم.
واكد بدوي خلال اللقاء أن متانة العلاقات بين مصر والصين تفتح آفاقا واسعة لتنفيذ العديد من المشروعات المهمة للدولتين مشيرا إلى أن المشروع المزمع تنفيذه يتوافق مع استراتيجية الوزارة بمختلف محاورها والجهود المبذولة مؤخرا للنهوض بقطاع التعدين والتوسع في صناعات القيمة المضافة من الخامات التعدينية.
كما أكد تقديم كل سبل الدعم من خلال فرق عمل الوزارة لتوقيع مذكرة تفاهم بهذا الشأن ومن ثم اتخاذ خطوات جادة لبدء التنفيذ الفعلي مشيرا إلى أن الوزارة تولي اهتماما بجذب الشركات المتطورة تكنولوجيا للمساهمة في بناء قاعدة صناعية قوية وتحقيق أقصى استفادة من الثروات المعدنية التي تزخر بها مصر.
ومن جانبه أعرب الوفد الصيني عن اهتمامه الشديد بدخول السوق المصرية وضخ استثمارات في مجالي التعدين والكيماويات المتخصصة مشيدا بما يشهده مناخ الاستثمار في مصر من تطور ملموس وحوافز مشجعة.
واكد أن هذه الزيارة تمثل خطوة هامة لاستكشاف مجالات العمل المشترك ووضع أسس لشراكة استراتيجية تسهم في نقل الخبرات الفنية المتطورة وتوطين صناعات حيوية في الاقتصاد المصري.
واشار إلى اعتزام ضخ استثمارات تصل إلى ملياري دولار لتنفيذ مشروع ضخم بمنطقة المثلث الذهبي على ثلاث مراحل للصناعات القائمة على خام الفوسفات وكذلك البحث عن الخام واستخراجه.
وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على استمرار التنسيق المشترك لتبادل المعلومات الفنية والدراسات اللازمة للمشروع المقترح والتأكيد على تقديم وزارة البترول المصرية لكافة أشكال الدعم الفني واللوجستي لتسهيل مهمة المجموعة. (النهاية) ع ف ف / ط م ا