A+ A-

رئيسا روسيا وإيران يؤكدان ضرورة حل القضايا القائمة بالوسائل الدبلوماسية والحوار

موسكو - 16 - 1 كونا) -- أكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني مسعود بزشكيان ضرورة الخفض الفوري للتصعيد بشأن الأوضاع في إيران ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام والدعوة إلى حل القضايا القائمة عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار.
وقالت الرئاسة الروسية (كرملين) في بيان اليوم الجمعة إن الرئيسين أكدا خلال اتصال هاتفي بينهما التزامهما بمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وإيران بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأشار البيان إلى أن الرئيس الإيراني أطلع نظيره الروسي على الجهود التي تبذلها القيادة الإيرانية لتطبيع الأوضاع في البلاد.
وأكد أن روسيا وإيران ماضيتان في تنفيذ مشاريع اقتصادية مشتركة في مختلف المجالات وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وفي هذا السياق قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف في إحاطة صحفية إن بوتين أجرى الاتصال الهاتفي مع الرئيس الإيراني بعد محادثة سابقة مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤكدا أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول هذه الاتصالات لاحقا.
وأشار إلى أن روسيا لا تقدم المساعدة لإيران فحسب بل لمنطقة الشرق الأوسط بأسرها وتبذل جهودا متواصلة لتهدئة التوترات القائمة فيها.
وأوضح بيسكوف أن بوتين يواصل بذل الجهود الرامية إلى تخفيض تصعيد الوضع في الشرق الأوسط مشيرا إلى أن موسكو ترى أن الأوضاع في إيران والمنطقة تشهد توترا كبيرا يستدعي "تحركا دبلوماسيا مسؤولا".
وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية قال بيسكوف إن روسيا تجري حوارا مع الولايات المتحدة وليس مع أوروبا لافتا إلى أن التصريحات الصادرة عن روما وباريس وبرلين بشأن ضرورة الحوار مع موسكو تمثل تقدما كبيرا وتطورا إيجابيا في مواقف بعض الدول الغربية.
وأكد بيسكوف أنه من غير الممكن مناقشة تسوية الأزمة الأوكرانية بمعزل عن الأمن الأوروبي في سياق أوسع مشددا على أن السلام يتطلب جهودا مشتركة ولا يمكن تحقيقه بصورة منفردة.
وفي شأن آخر قال بيسكوف إن الوقت قد حان لتحديد المسؤولية عن تفجيرات خطي أنابيب الغاز المعروفين باسم (التيار الشمالي) مؤكدا أهمية الوصول إلى نتائج واضحة في هذا الملف.
وعن القضايا الجغرافية أوضح بيسكوف أن روسيا تنطلق من حقيقة أن (غرينلاند) أرض تابعة للدنمارك مشيرا إلى أن الوضع المحيط بها غير عادي بل استثنائي من وجهة نظر القانون الدولي وأن موسكو تلاحظ التصريحات "التي تؤكد عدم وجود نية لبيعها". (النهاية) د ا ن / ط م ا