LOC14:56
11:56 GMT
القاهرة - 13 - 1 (كونا) -- بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره التركي هاكان فيدان اليوم الثلاثاء مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي مؤكدين رفضهما التام لاعتراف الاحتلال الإسرائيلي بما يسمى "أرض الصومال".
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الجانبين تناولا خلاله مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأوضاع في غزة والسودان والصومال.
وأوضح البيان ان الوزيرين اتفقا على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان تثبيت إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة والمضي قدما في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف ان الوزير عبدالعاطي شدد على أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية للمواطنين في القطاع وتشكيل قوة الاستقرار الدولية وفقا لقرار مجلس الأمن 2803.
وأشار كذلك إلى أهمية نفاذ المساعدات الإنسانية لسكان القطاع دون عوائق وبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار مؤكدا رفض مصر لأي إجراءات أو ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية بما في ذلك انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في الضفة الغربية.
وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان أكد الوزير عبد العاطي على أهمية الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار مشددا على أهمية الحفاظ علي سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية وأهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق.
وحول منطقة القرن الافريقي شدد الوزير عبدالعاطي على ان الاعتراف بمايسمى "أرض الصومال" يمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ويقوض أسس السلم والأمن الاقليمي والدولي.
وأكد دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار. (النهاية)
ع ف ف / ش م ع