A+ A-

شركة (مصدر) الاماراتية: الاستثمار في الطاقة المتجددة يشكل رافدا مهما للاقتصاد الوطني

من حمود الشايجي أبو ظبي – 12 – 1 (كونا) –- أكدت شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل (مصدر) اليوم الاثنين ان الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة يشكل رافدا مهما للاقتصاد الوطني ويسهم في تنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد منخفض الانبعاثات.
وقال الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة عبد العزيز العبيدلي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش فعاليات (أسبوع أبو ظبي للاستدامة) ان الإمارات تواصل ترسيخ توجهها الاستراتيجي نحو التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة انطلاقا من رؤية وطنية شاملة لضمان الاستدامة البيئية وأمن الطاقة.
وأوضح العبيدلي ان الامارات تنظر إلى الطاقة المتجددة بوصفها خيارا استراتيجيا طويل الأمد وليس مجرد بديل مرحلي مشيرا في هذا السياق إلى محطة الظفرة للطاقة الشمسية التي تمثل أحد أبرز النماذج العملية لهذا التوجه.
ولفت الى أن القدرة الإنتاجية للمحطة تصل إلى نحو 2 جيجاواط من الكهرباء مؤكدا ان هذا الإنجاز يعكس حجم الطموح الإماراتي في تنفيذ مشاريع نوعية قادرة على إحداث أثر بيئي واقتصادي ملموس.
وأضاف ان المحطة تعتمد على ما يقارب أربعة ملايين لوح شمسي ثنائي الوجه تستخدم تقنيات متقدمة تسمح بالاستفادة من الإشعاع الشمسي المباشر والمنعكس ما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق استدامة تشغيلية عالية مبينا أن الطاقة المنتجة من المحطة تكفي لتزويد نحو 200 ألف منزل بالكهرباء النظيفة سنويا ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى دعم استقرار الشبكة الكهربائية وتعزيز أمن الطاقة.
وأكد العبيدلي أن محطة الظفرة تسهم في خفض ما يقارب 4ر2 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا ما يجعلها عنصرا محوريا في تحقيق أهداف الدولة البيئية وداعما رئيسيا لالتزاماتها المناخية الإقليمية والدولية موضحا أن تشغيل المحطة يتم وفق أعلى المعايير الفنية والبيئية المعتمدة وبإشراف كوادر متخصصة ومراقبة دورية تضمن الجاهزية والكفاءة التشغيلية على مدار الساعة.
يذكر ان فعاليات (أسبوع أبو ظبي للاستدامة 2026) تستمر حتى 15 يناير الحالي ويهدف لدفع الحوار العالمي نحو حلول عملية تعزز التكامل بين قطاعات الطاقة والمياه والمناخ والتمويل وتقديم نماذج مبتكرة للتحول المستدام.
ويشارك في هذا الحدث قادة من الحكومات وقطاعات الأعمال والمجتمع المدني بالإضافة إلى خبراء ومبتكرين من مختلف أنحاء العالم بهدف تسريع وتيرة العمل المناخي والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تبادل الخبرات ورسم سياسات شاملة وشراكات فاعلة.(النهاية) ح ش / ش م ع