واشنطن - 2 - 12 (كونا) —- لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء بالبدء "قريبا جدا" بضرب أهداف داخل فنزويلا في سياق حرب ادارته ضد المخدرات التي تصنفها على انها تهديد إرهابي للولايات المتحدة.
وقال ترامب للصحفيين خلال اجتماع وزاري بالبيت الأبيض "سنبدأ بشن هذه الضربات البرية أيضا ونحن نعرف أين يعيشون ونعرف أين يعيش الأشرار (تجار المخدرات) وسنبدأ ذلك قريبا جدا".
وأضاف ترامب "أي شخص يصنع ذلك (المخدرات) ويبيعها إلى بلادنا معرض للهجوم".
وفيما يتعلق بالانتقادات الموجهة للادارة الامريكية بخصوص توجيه ضربة ثانية على قارب في البحر الكاريبي مشتبه في أنه كان ينقل مخدرات للولايات المتحدة في سبتمبر الماضي بعدما نجا شخصين كانوا على متنه من الضربة الأولى نفى ترامب انه او وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث كانا على علم بهجوم ثان على القارب.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه لم يكن على علم بالهجوم الثاني أو الأشخاص الناجين لافتا إلى أن هيغسيث "راض" عن الهجوم لكنه "لم يكن على علم بهجوم ثان يتعلق بشخصين ناجين من الضربة الاولى.
من جانبه قال هيغسيث للصحفيين إنه شاهد الضربة الأولى مباشرة ثم انتقل إلى اجتماعه التالي.
وأكد أنه لم ير ناجين شخصيا لكنه متمسك بقرار قائد قيادة العمليات الخاصة الأمريكية الأدميرال فرانك برادلي وذلك غداة تصريح البيت الأبيض أمس أن برادلي أصدر الأمر بالضربة الثانية.
وعبر بعض المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين عن قلقهم من أن الأمر يرقى إلى "جريمة حرب" وأثيرت تساؤلات حول الأساس القانوني للضربات التي تعد جزءا من حملة إدارة ترامب لاستهداف "إرهابيي المخدرات" في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ والتي اسفرت وفقا للتقارير الإعلامية عن مقتل ما لا يقل عن 80 من من تصنفهم الإدارة الامريكية على انهم مهربي المخدرات. (النهاية)
ر س ر / م ع ح ع