LOC13:23
10:23 GMT
جانب من جهود الإغاثة الدولية والمحلية أعقاب الزلزال الذي ضرب ميانمار الأسبوع الماضي
كوالالمبور - 6 -4 (كونا) -- أعلنت السلطات في ميانمار اليوم الأحد ارتفاع ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد مؤخرا إلى 3471 قتيلا و4671 مصابا فيما أعلنت السلطات في جارتها تايلاند أن عدد القتلى ارتفع كذلك إلى 24 شخصا بينهم 17 لقوا حتفهم في موقع ناطحة سحاب قيد الإنشاء انهارت في العاصمة بانكوك بينما لا يزال 77 شخصا في عداد المفقودين.
وذكرت هيئة الإذاعة الرسمية في ميانمار أنه لا يزال 214 شخصا في عداد المفقودين مفيدة بأن الزلزال الذي سجل 7ر7 درجة على مقياس ريختر في 28 مارس الماضي ألحق دمارا واسعا في العديد من المدن لا سيما مدينة (ماندالاي) وسط البلاد القريبة من مركز الزلزال والتي تشهد حاليا أضرارا جسيمة في البنية التحتية والمباني السكنية.
ومن جانبها قالت وكالات إغاثة دولية إن هطول أمطار غير موسمية على المناطق المنكوبة خلال عطلة نهاية الأسبوع فاقم من تعقيد جهود الإنقاذ والإغاثة محذرة من أن الحرارة الشديدة وتردي الظروف الصحية قد يؤديان إلى تفشي أمراض مثل الكوليرا بين الناجين الذين يقيم العديد منهم في العراء أو خيام مؤقتة تفتقر إلى المياه النظيفة والخدمات الأساسية.
ودعا كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة توم فليتشر في منشور له عقب زيارته للضحايا في مدينة (ماندالاي) إلى توفير المزيد من الخيام والمساعدات للمتضررين قائلا "هناك عائلات تنام بجوار أنقاض منازلها بينما يتم انتشال جثث أحبائها من تحت الركام" مضيفا "يجب على العالم أن يتكاتف لدعم شعب ميانمار وفقد الكثيرون كل شيء ومع ذلك يواصلون الخروج لمساعدة الآخرين بشجاعة وعزيمة."
وقد أرسلت عدة دول مجاورة منها الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا فرق إنقاذ ومساعدات إنسانية إلى المناطق المتضررة التي يقطنها نحو 28 مليون نسمة.
وفي سياق متصل أفادت إدارة الأرصاد الجوية التايلاندية في بيان أنه تم تسجيل ثماني هزات أرضية إضافية في ميانمار بين يومي الجمعة والسبت الماضيين تراوحت قوتها بين 7ر1 و8ر3 درجة على مقياس ريختر على أعماق تتراوح من 3 إلى 10 كيلومترات وتمركزت على بعد 40 إلى 353 كيلومترا شمال شرق إقليم (ماي هونغ سون) التايلاندي.
وفي ظل استمرار الأزمة قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن المجلس العسكري في ميانمار يفرض قيودا على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الخارجة عن سيطرته مشيرة إلى أن الانتهاكات مستمرة رغم إعلان وقف إطلاق النار الأربعاء الماضي.
ومن جهته قال مؤسس منظمة (فري بورما رينجرز) الميانمارية ديفيد يوبانك إن الجيش شن سبع هجمات على الأقل بعد إعلان هدنة بما في ذلك غارات جوية على ولايتي (كاريني) و(شان) أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين على الأقل. (النهاية)
ع ا ب / ط م ا