A+ A-

رئيس مجلس القيادة اليمني: ماضون في "الحزم الاقتصادي" ضد الحوثيين

عدن - 15 - 6 (كونا) -- قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي اليوم السبت إن الدولة اليمنية ماضية في انتهاج سياسة "الحزم الاقتصادي" في مواجهة التجاوزات الخطيرة التي ترتكبها الميليشيات الحوثية التي تهدد بإغراق البلاد في كارثة إنسانية شاملة.
جاء ذلك في كلمة متلفزة للعليمي وقرأها بالنيابة عنه وزير الأوقاف والإرشاد اليمني محمد شبيبة عشية عيد الأضحى المبارك.
وقال العليمي إن التأييد الشعبي والسياسي العارم لقرارات البنك المركزي أثبت صوابية سياسة "الحزم الاقتصادي" التي هدفت للتأكيد على المركز القانوني والمالي للدولة اليمنية وحماية القطاع المصرفي وأموال المودعين من الانتهاكات الحوثية ومكافحة غسل الأموال.
وأضاف أن تلك القرارات تهدف أيضا لإنقاذ الاقتصاد الوطني من خطر العزلة الدولية عقب قرار تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية الذي قد تطال تداعياته السلبية القطاع المالي اليمني برمته.
وأوضح أن الممارسات الحوثية استدعت التحرك الصارم للتمييز بين النظام النقدي القانوني الذي يديره البنك المركزي وبين اقتصاد الحرب والإرهاب الذي تتغذي عليه الميليشيات الحوثية.
ودعا الشعب اليمني لدعم ومساندة هذه القرارات والعمل بموجبها وعدم الالتفات للدعايات المضللة عبر منابر الميليشيات التي استأثرت بمقدرات البلاد من دون تحمل أي التزامات تجاه المواطنين في المناطق الخاضعة لها بالقوة الغاشمة.
وتعهد بالوقوف إلى جانب اليمنيين والسعي لخدمتهم والمضي نحو تحقيق السلام العادل والشامل وفق مرجعيات الحل المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا مؤكدا التزام الدولة بتحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية الناجمة عن "حرب الميليشيا الحوثية وحماقاتها المدمرة على مختلف المستويات بما في ذلك استهداف المنشآت النفطية وخطوط الملاحة الدولية بغية تعميق الأزمة ومفاقمة الأوجاع والآلام".
وشدد على أن "العيد الأكبر سيكون يوم استعادة المؤسسات الوطنية وتحرير أرض اليمن من مشاريع التخلف والتطرف والكراهية.. ويوم استعادة اليمن السعيد".
وأشار إلى "حملة التنكيل الحوثية التي طالت عشرات الموظفين العاملين في الوكالات الإنسانية والأممية والنشطاء الحقوقيين" لافتا إلى أن ذلك يؤكد أن "السلطات الشرعية ماضية على الطريق الصحيح خصوصا بدعوتها للمنظمات الدولية لنقل مقراتها الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة عدن حتى لا تظل رهينة لدى المليشيات وأجهزتها القمعية". (النهاية) س ن ص / ه س ص