LOC09:53
06:53 GMT
نيودلهي - 23 - 4 (كونا) -- فتحت مراكز الاقتراع في الهند أبوابها اليوم الثلاثاء للتصويت في المرحلة الثالثة من الانتخابات العامة الضخمة التي تجرى على سبع مراحل ويتمتع فيها نحو 900 مليون ناخب بحق التصويت.
وتشمل المرحلة الثالثة من الانتخابات 116 دائرة انتخابية في 15 ولاية وإقليما تحت الادارة المركزية من أصل 543 دائرة في الهند.
وتشهد الانتخابات العامة تنافسا قويا بين حزب (بهاراتيا جاناتا) الحاكم بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودى وحزب مؤتمر المعارض بزعامة راهول غاندي.
ويتضمن التصويت في المرحلة الثالثة جميع المقاعد ال26 في غوجارات وال20 في كيرالا بجانب مقعدي ولاية جوا فيما يتم التصويت على المقاعد ال14 المتبقية من مقاعد كارناتاكا البالغ عددها 28 مقعدا و14 مقعدا من أصل 48 في ماهاراشترا.
كما سيتم التصويت في أربعة مقاعد في ولاية أسام وخمسة مقاعد في بيهار وسبعة مقاعد في تشهاتيسجاره وستة في أوديشا و10 في أوتار براديش وخمسة في البنغال الغربية وواحد في كل من دادرا وناجار هافيلي ودامان وديو وتريبورا.
وكانت لجنة الانتخابات ارجأت التصويت إلى المرحلة الثالثة في ولاية (تريبورا) اثر مخاوف أمنية بعد ان مقررا في 18 أبريل الجاري.
ويتنافس رئيس حزب (بهاراتيا جاناتا) اميت شاه من دائرة (غاندي ناجار) في ولاية غوجارات ورئيس حزب المؤتمر المعارض راهول غاندي من دائرة (واياناد) في كيرالا.
ويسعى حزب بهاراتيا جاناتا في المرحلة الثالثة إلى الدفاع عن 62 من مقاعده التي فاز بها عام 2014 خاصة وأن نتائج هذه المرحلة تلعب دورا حاسما في تقرير مستقبله السياسي.
ويصوت في الانتخابات العامة الهندية التي تجري على سبع مراحل وبدأت في 11 أبريل أكبر عدد للناخبين على الإطلاق حيث يتمتع 900 مليون شخص من اصل 37ر1 مليار نسمة بحق الانتخاب فيما سيجرى فرز الأصوات وإعلان النتائج في 23 مايو المقبل.
وتأتي الانتخابات العامة وسط تنافس شديد بين التحالف الحاكم بقيادة حزب رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي (بهارتيا جنتا) اليميني واحزاب المعارضة برئاسة حزب المؤتمر تحت قيادة راهول غاندي.
وتواجه حكومة مودي الذي يستهدف الفوز بفترة ثانية انتقادات بسبب فشل سياساته الاقتصادية في مجال الضرائب كما يتهمه قادة الاحزاب المعارضة بخلق بيئة غير ملائمة للتعايش السلمي بين اتباع مختلف الاديان وخاصة المسلمين والاقليات الدينية الاخرى والاغلبية من الهندوس.
وتشير استطلاعات الرأي الاخيرة الى ان نتائج الانتخابات العامة لا تعطي لأي حزب الاغلبية الكافية لتشكيل الحكومة ما يفسح المجال أمام تشكيل تحالفات بعد اعلان النتائج. (النهاية)
ا ت ك / ط م ا