A+ A-

امير قطر.. كل من يتحدث عن الحرية والعدالة مطالب الان بفعل شيء لكسر الحصار على غزة

أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
على غزة الدوحة - 31 - 5 (كونا) -- طالب أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هنا اليوم بعد اقتحام القوات لاسرائيلية لسفن اسطول الحرية كل من يتحدث عن الحرية والعدالة بفعل شيء لكسر الحصار على غزة حتى لا تذهب دماء هؤلاء الاحرار سدى.
وقال في كلمة افتتح بها اعمال منتدى الدوحة العاشر ومؤتمر اثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الاوسط ان اعمال القرصنة الاسرائيلية التي جرت فجر اليوم ضد متضامنين عرب واجانب حاولوا كسر حصار غير انساني وغير عادل مفروض على اهلنا في قطاع غزة لا لسبب الا لانهم مارسوا حقهم الديمقراطي في الاختيار.
واضاف ان الجرائم التي ارتكبت فجر اليوم في حق المدنيين المتضامنين مع شعبنا تذكرنا جميعا ان هناك حصارا غير عادل وجرحا مفتوحا ينزف في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بالمؤتمر أكد امير دولة قطر ان منتدى الدوحة الذي يستمر يومين يعقد في دورته العاشرة هذا العام في ظروف شديدة الصعوبة لان العالم يواجه زلزالا اقتصاديا وماليا يستحق الدرس والبحث مما يتعذر معه على أي مؤتمر او منتدى ان يقطع برأي او يعلن قرارا في قضايا قد تكون محددة وقد تكون تفصيلية.
وشدد على ان الجميع مطالبون بمتابعة ما يجري على مواقع القرار الدولي والانتاج العالمي والاسواق المتعولمة بمنتهى الجدية والحرص لان الجميع امام لحظة تغيير كبير يقتضيه استقرار العالم وامنه وسلامته.
واضاف ان كل ارجاء العالم المتقدم والنامي على السواء تشهد اضطرابات عنيفة ما يدعو الى القلق الشديد لاسيما العالم المتقدم الذي تتعرض مجتمعاته للمخاوف على امنها الاجتماعي وعلى التطلعات المشروعة لاهلها .
واوضح ان هذه العوالم المتقدمة تصورت خلال عقود ماضية ان عصور الحرب التي عانت ويلاتها قد انقضت وانها الان قادرة على الحياة في رخاء متصل مضمون لا يهدده كساد او بطالة.
ونبه الى ان الحالة الراهنة في العالم تواجه الجميع بتناقض حرج فلا دواعي الاطمئنان متوفرة وقائمة لدى المتقدمين ولا دواعي الامل مؤكدة ومضمونة لدى الساعين للنمو الامر الذي يضع العالم بمفكريه وصانعي القرار فيه امام تحد شديد التعقيد.
وأكد ان المنتظر من المنتدى ليس قرارات تصدر في أي قضية من القضايا لان ذلك يتأثر باحوال السيولة الحقيقية التي تهدد التماسك الاقتصادي العالمي الى جانب اساليب الممارسات الساسية.
من جانبه اكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في كلمة له أن المنتدى اخذ على عاتقه خلال السنوات العشر الماضية فتح المجال للحوار الحر المسؤول والبناء معتمدا النقاش المفتوح كقاعدة للعمل وتحقيق مكتسبات لجميع المشاركين.
ولفت إلى أن المواضيع والخطوط الرئيسية للمنتدى متشابهة وتتجاذب في علاقاتها بالشؤون الانسانية والدولية في كل سنة منذ بدء انعقاده .
وأشار إلى قيام منظمي المنتدى بوضع تصور حول كيفية تطوير المنتدى في اجتماعه ال11 العام القادم في حين يدرس المنتدى في دورته الحالية فكرة تكليل مناقشاته ببيان يتم البناء عليه في دوراته القادمة.
وأكد أن الديمقراطية على الصعيد الداخلي هي السبيل الوحيد لتحقيق السلم الاجتماعي على أساس العدل والانصاف والمساواة حيث يقودنا ذلك لا محالة إلى توفير أسباب الاستقرار وبالتالي تتكون القواعد والأطر المطلوبة لتنمية المجتمعات في جميع المجالات.(النهاية) م أ / ف ي ف كونا311515 جمت ماي 10