A+ A-

الكويت تحتفل بالذكرى الثالثة لتولي سمو الشيخ نواف الأحمد ولاية العهد

سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح
سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح

من عدنان الفيلكاوي الكويت - 19 - 2 (كونا) -- تحل غدا الجمعة الذكرى الثالثة لتولي سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح منصب ولاية العهد الذي يعد سموه من رموز الكويت الكبار الذين عملوا على الارتقاء والنهوض بالوطن في كل المجالات بكل حب واخلاص وتفان.
وكان سموه ادى اليمين الدستورية امام سمو امير البلاد في ال 20 من فبراير 2006 وبايعه مجلس الأمة بالاجماع في جلسة خاصة في ذلك اليوم .
واثنى النواب خلال جلسة المبايعة على اختيار سمو الشيخ نواف لولاية العهد مشيدين بخطوة سمو أمير البلاد في تزكية سموه.
واكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي الدور البارز لسموه في خدمة الكويت موضحا ان الشعب الكويتي يتمسك به قائدا في الحاضر وذخرا للمستقبل.
وخلال جلسة مجلس الامة التي ادى فيها سمو الشيخ نواف الاحمد اليمين الدستورية أكد سموه ان تاريخ الكويت يشهد على ان هذه الدولة الصغيرة تمكنت دائما من تجاوز المحن والعقبات مهما تعاظمت بفضل الله ووقوف شعبها صفا واحدا صلبا خلف قياداته المتعاقبة.
وقال سموه " انني بكل الفخر والاعتزاز احني هامتي اجلالا واكبارا لهذا الوطن العظيم وشعبه الوفي الكريم في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو امير البلاد ".
وأعرب سموه عن اعتزازه وامتنانه بثقة سمو امير البلاد على تزكيته وليا للعهد والتي تكللت بموافقة مجلس الأمة شاكرا سموه الاعضاء على الموافقة الكريمة على هذه التزكية التي حظيت باجماع ممثلي الشعب الكويتي معتبرا اياها وساما على صدره .
وكان سمو أمير البلاد أصدر أمرا اميريا في 7 فبراير 2006 بتزكية سمو الشيخ نواف الاحمد لولاية العهد نظرا لما عهد في سموه من صلاح وجدارة وكفاءة تؤهله لولاية هذا المنصب فضلا عن توافر الشروط المنصوص عليها في الدستور وقانون أحكام توارث الامارة فيه.
وشهدت السنوات الثلاث الماضية نشاطات مميزة لسموه ففي 7 مارس 2006 تفقد المنطقة الشمالية حيث اشاد سموه بالدور الكبير الذي يقوم به رجال الامن في الجيش والشرطة والجهود الكبيرة المبذولة من اجل تحقيق الامن والامان للكويت وشعبها.
وشمل سموه برعايته في 21 مايو 2006 حفل توزيع شهادات الاجازة الجامعية على خريجي الجامعة من دفعة العام الاكاديمي 2004/2005 واكد في كلمة القاها بالمناسبة ان "بناء الانسان الكويتي على نهج من الوسطية وعدم الغلو وعلى ركيزة من العلوم والتقنيات الحديثة من اسمى المهام التي يتعين التصدي لها بكل الامكانات والطاقات ".
وكانت الجمعية المصرية للفكر المحاسبي الجديد كرمت سموه في شهر سبتمبر 2006 خلال اعمال المؤتمر العربي التاسع للهندسة المالية للمنظمات الذي اقيم في القاهرة بمنحه شهادة عضوية الزمالة الفخرية.
واستهل سمو ولي العهد نشاطه خلال عام 2007 بجولة خليجية خلال الفترة من 27 الى 31 يناير شملت السعودية وقطر والامارات والبحرين اكتسبت اهمية خاصة لكونها الجولة الاولى منذ توليه مهام منصبه 

 واكد سموه في بداية الجولة انها جاءت ضمن تجسيد روح التعاون والتواصل الاخوي والتباحث حول مختلف القضايا وتبادل الرأي حول العديد من الامور والمسائل المهمة والاحداث التي مرت بها المنطقة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي موضحا سموه ان الكويت تربطها باشقائها دول الخليج العربي علاقات متينة راسخة تمتد عبر تاريخ طويل على مر السنين.
واشار سموه الى ان تلك الجولة هدفت الى توثيق وتقوية الاواصر الاخوية الصادقة وتوطيد العلاقات بروح الاسرة الواحدة وتبادل وجهات النظر في جو تسوده المودة والمحبة على الاصعدة كافة وفي جميع المجالات التي تهم بلداننا الشقيقة.
وفي 15 ابريل 2007 كرم سمو ولي العهد خريجي وخريجات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع مصر للعام الدراسي 2005 / 2006 وحث الطلبة على بذل المزيد من الجهد والاجتهاد لخدمة الوطن كما حضر في الشهر ذاته حفل تخريج الجامعة السنوي الموحد للعام الاكاديمي 2005/2006 مؤكدا سموه ان الكويت تنظر الى ابنائها الخريجين بكل الفخر والاعتزاز اذ ترى فيهم المستقبل الواعد الزاخر ببشائر الغد المشرق بالسعادة والرفاه.
وقام سموه خلال الفترة من 17 الى 20 يوليو 2007 بجولة عربية شملت كلا من مصر وسوريا والاردن تم من خلالها التباحث في مختلف وجهات النظر مع قادة الدول العربية الشقيقة الثلاث في كل المجالات والاصعدة وتم التطرق الى القضايا والمسائل المشتركة بين الكويت وهذه الدول بما يصب في تحقيق المصالح المشتركة ودعم السلام في المنطقة وان تكون المنطقة العربية بعيدا عن كل التوترات.
وفي يوليو 2007 اكد سموه في تصريحات صحفية ضرورة التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لما فيه خير البلاد مشددا سموه على ان "الكويت امانة باعناقنا ويجب ان نضع مصلحتها فوق كل اعتبار متسلحين بوحدتنا الوطنية مع الابتعاد عن جميع الصراعات نابذين للفتنة والتشكيك ".
وحضر سموه في 9 سبتمبر حفل افتتاح قناة الوطن التلفزيونية الفضائية التابعة لشركة مجموعة الكويت الاعلامية الذي اقيم تحت رعايته. وزار سمو ولي العهد خلال الفترة من 26 الى 27 نوفمبر 2007 بريطانيا للاطمئنان على صحة سمو الشيخ سالم العلي السالم الصباح رئيس الحرس الوطني الذي يتلقى العلاج في احد المستشفيات المتخصصة بالعاصمة لندن.
وشهدت نشاطات سموه خلال عام 2008 جوانب متعددة ففي 17 فبراير حضر نيابة عن سمو امير البلاد حفل افتتاح المؤتمر الوطني لتطوير التعليم تحت شعار ( التعليم ... سبيل التنمية) .
وفي 2 مارس حضر سمو ولي العهد نيابة عن سمو امير البلاد حفل افتتاح المؤتمر الاوروبي الاسيوي الخامس للكيمياء الحلقية غير المتجانسة الذي نظمته كلية العلوم ممثلة بقسم الكيمياء في جامعة الكويت ومؤسسة التقدم العلمي كما حضر في 9 ابريل حفل تكريم الفائزين بمسابقة سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني السابعة للمعلوماتية.

 وفي 6 مايو شمل سمو ولي العهد برعايته وحضوره حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي جامعة الكويت للدفعة السابعة والثلاثين للعام الاكاديمي 2006/2007 .
ورعى سموه في شهر سبتمبر الماضي معرض التصوير الفوتوغرافي العاشر الذي نظمه النادي البحري الرياضي الكويتي تحت شعار ( الامير الوالد ) .
وحضر سموه في 11 نوفمبر الماضي حفل افتتاح مؤتمر التكامل الاقتصادي العربي من منظور القطاع الخاص والذي نظمه الاتحاد العالمي لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية وغرفة تجارة وصناعة الكويت.
وفي 22 نوفمبر شارك سمو ولي العهد في حفل افتتاح متحف الفن الاسلامي في الدوحة ممثلا لسمو امير البلاد واعرب سموه عن بالغ سعادته بافتتاح هذا المتحف الذي يؤرخ للحضارة والثقافة الاسلامية.
وبمناسبة المؤتمر العام للطلبة الدارسين في الولايات المتحدة الذي عقد في 28 نوفمبر 2008 بواشنطن وجه سموه كلمة اكد فيها ان التشاور وحرية الرأي يعبران عن الشخصية الكويتية الحضارية وعن الطابع المنفرد للمواطنة الكويتية واعتبر سموه ان مبدأ التشاور وابداء الرأي بحرية يعدان ممارسات اعتاد عليها الشعب الكويتي منذ نشأته.
واضاف سموه ان " الشعب الكويتي دأب منذ القدم على التشاور فيما بينه في اطار حضاري يعكس الاخلاق العالية التي يتحلى بها هذا الشعب الاصيل " معتبرا ان هذه الممارسات " كان لها الدور الكبير والواضح في اظهار الشخصية الكويتية الحضارية ومنحت المواطنة الكويتية هوية ذات طابع منفرد عن بقية شعوب الدول في منطقتنا العربية ".
ويفخر الكويتيون بالثقة الاميرية في اختيار سمو الشيخ نواف الاحمد لولاية العهد فقد عمل طويلا في الخدمة العامة للبلاد مسخرا نفسه وقدراته وامكاناته للمصلحة العامة فكان سموه رجلا قادرا دائما على حمل وتحمل كل المسؤوليات التي كلف بها .
وتقلد سموه المناصب بأنواعها فكان محافظا ووزيرا للداخلية ووزيرا للدفاع ووزيرا للشؤون الاجتماعية والعمل ونائبا لرئيس الحرس الوطني ونائبا اول لرئيس مجلس الوزراء وتولى كل هذه المسؤوليات الجسام فأدارها بكل اقتدار.
والذكرى الثالثة لتولي سمو الشيخ نواف الاحمد ولاية العهد تتزامن مع احتفالات الكويت بالذكرى ال 48 لعيدها الوطني وال 18 للتحرير حيث تقف الكويت شامخة تنظر بعين الفخر والاعتزاز الى ماض حافل بالانجازات سطره الآباء والاجداد والى حاضر ومستقبل اركانه ثابتة بقيادة سمو امير البلاد .(النهاية) ع د ف / ا ع كونا19