أهم الاخبار
A+ A-

غدا الذكرى ال 16 لافتتاح مبنى مجلس الأمة الكويتي الجديد

غدا الذكرى ال 16 لافتتاح مبنى مجلس الأمة الكويتي الجديد من لبنى معرفي الكويت - 22 - 2 (كونا) -- يصادف يوم غد الذكرى ال16 على إفتتاح مبنى مجلس الأمة الكويتي الجديد والذي كان في عام 1986 تحت رعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وقد كان حفل الإفتتاح بمثابة عرس للديمقراطية الكويتية التي إنتهجتها دولة الكويت منذ عشرات السنين .
وقد بدأت المسيرة الديمقراطية بالكويت منذ صدور مرسومها في 11 من نوفمبر عام 1962 الذي نصت مادته السادسة على أن "نظام الحكم في الكويت ديمقراطي والسيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعا وتكون ممارسة السيادة على الوجه المبين بهذا الدستور" وتنفيذا لأحكام الدستور وتأكيدا على الديمقراطية .
وقد أجريت الإنتخابات في 23 يناير عام 1963 لإختيار أول مجلس أمة للبلاد وعقد المجلس أولى جلساته يوم 29 يناير 1963 حيث أقسم المغفور له الشيخ عبدالله السالم أمير البلاد آنذاك اليمين القانونية وألقى النطق السامي إيذانا بإفتتاح الفصل التشريعي الأول 1963/1967. واعرب الشيخ عبدالله السالم عن سعادته بقوله" يسعدني أن أهناكم بثقة الشعب بكم حين إختاركم لتحملوا أمانة تمثيله وأن أكرر لكم وصيتي كوالد لأبنائه أن تحرصوا على وحدة الصف في هذه الدولة العربية المتمسكة بدينها وتقاليدها" وفي 28 يناير 1963 أصدر الشيخ عبدالله السالم الصباح مرسوم تشكيل الحكومة.
وكان من أهم إنجازات هذا المجلس أنه وضع اللائحة الداخلية التي صدر بها القانون رقم (12) لسنة 1963 والتي تم العمل بها منذ 1956/5/19 وهذه اللائحة هي التي تعتمد في جميع مجالس الأمة النيابية حتى وقتنا الحاضر وإستمر هذا المجلس حتى 1967/1/3.(يتبع) لار0009 4 0278 /كوناررع27 سياسي/كويت/أمة/ذكرى1 غدا الذكرى ال 16 لافتتاح مبنى مجلس الأمة الكويتي الجديد الكويت - وإستمرت مسيرة العطاء الديمقراطي في دولة الكويت في مجالس الأمة من خلال النهج السليم لحكامها وحياة الشورى التي جبل عليها أهل الكويت منذ القدم وفي ظلها دوت كلمة الحق صريحة في نطاق الشرعية الدستورية والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وبالتقاليد العربية الأصيلة تحت لواء الدستور.
وكان لإفتتاح المبنى الجديد لمجلس الأمة عام 1986 والذي بلغت تكلفته الإجمالية 25 مليونا و869 ألف دينار كويتي الأثر البالغ في مواصلة هذه المسيرة الغراء حيث واكب إفتتاحه إحتفالات دولة الكويت حكومة وشعبا بمناسبة الذكرى السنوية ال25 على إستقلالها وقد حضر حفل الإفتتاح رؤساء مجالس الأمة العربية ورؤساء مجالس الأمة والوزراء والنواب السابقين وأعضاء مجلس الأمة.
يذكر أن مبنى المجلس يقع في منطقة القبلة على شارع الخليج العربي في الكويت العاصمة وقد قام المصمم الدنماركي أوتسون مصمم أوبرا سيندي في أستراليا بتصميم مبنى المجلس حيث يضم المجلس القاعة الرئيسية التي تتسع لقرابة ألف شخص من المدعوين والزوار ومكاتب موظفي الأمانة العامة.
كما يضم المبنى مكتبة تزخر بآلاف الكتب والإصدارات والدوريات القيمة وأشرطة الميكروفيلم والميكروفيش التي تحتوي على أثمن وأندر الكتب والمعلومات إضافة إلى خدمة الإنترنت. وقد ألقى رئيس مجلس الأمة آنذاك السيد أحمد عبدالعزيز السعدون كلمة الحفل مشيرا إلى أن هذا الصرح الشاهق بإعداده وتجهيزاته يحمل في ذاته دلالة رمزية على رسوخ الديمقراطية في دولة الكويت وإشراق مستقبلها.
وقال "إننا نعيش هذه الأيام موسم الأعياد التي جسدت مسيرة الديمقراطية خلال حقبة بلغت نيفا وعشرين عاما حفلت بالعديد من الإنجازات التي حققتها صلابة العزم وقوة الارادة في سباق مع الزمن ومع متغيرات العصر بطفرات واسعة وثابتة أثرت الماضي بتقاليد دستورية عريقة وعمل نيابي جم المنجزات". (يتبع) لار0010 4 0210 /كوناررع28 سياسي/كويت/أمة/ذكرى2-واخيرة غدا الذكرى ال 16 لافتتاح مبنى مجلس الأمة الكويتي الجديد الكويت - كما أشاد رئيس مجلس الأمة الأسبق السيد عبدالعزيز حمد الصقر في كلمته التي ألقاها في الإحتفال بالحركة الديمقراطية الكويتية ولاسيما بدور مجلس الأمة في بناء وترسيخ قواعد هذه الحركة وقال "إن الأعمدة الحقيقية التي يقوم عليها هذا المجلس هي الصدق في التعبير عن ضمير الشعب والحكمة في الموازنة بين الطموحات والإمكانات والإصرار على أن تكون مصلحة الكويت هي المعيار الأول والأوحد في كل حوار وفي كل قرار".
وأضاف" أن مفهوم الديمقراطية في الكويت بمعنى الشورى في الأمر والحرية في إبداء الرأي والمشاركة في القرار ليس مفهوما جديدا على المجتمع الكويتي ".
وفي ديسمبر عام 1992 أقام رئيس مجلس الأمة آنذاك السيد أحمد عبدالعزيز السعدون حفلا لتكريم أعضاء المجلس التأسيسي والأعضاء السابقين بمجلس الأمة والأعضاء بحكم وظائفهم وكان سمو ولي العهد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح في مقدمة الحضور.
وقد ألقى سموه كلمة بالمناسبة قال فيها" إخواني يسعدني أن أكون اليوم بينكم ومعكم في هذا التجمع المحبب للنفوس هذا اللقاء الذي يبرز صور التعاون وصور التآخي والتفاني من أجل وطننا الحبيب أيها الأخوة كلنا جميعا في هذه القاعة وفي خارج هذا المبنى مواطنين ومسؤولين نؤمن إيمانا عميقا بأن قوة أبناء الكويت تكمن دائما وأبدا في تآزرهم وتعاونهم وتفانيهم من أجل كويتنا الحبيبة". (النهاية) ل م / ن ع كونا220955 جمت فبر 02