LOC22:37
19:37 GMT
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
واشنطن 4 - 2 (كونا) -- شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الأربعاء على ان المحادثات المرتقبة نهاية الأسبوع الجاري مع ايران يجب أن تشمل مدى صواريخها البالستية وذلك وسط تقارير عن رفض طهران لوضع هذا البند على جدول المباحثات مع واشنطن.
تصريحات روبيو جاءت في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الجلسة الأولى من الاجتماع الوزاري بشأن المعادن الحيوية المنعقد على مدى اليوم في مقر وزارة الخارجية الامريكية بواشنطن بمشاركة 55 دولة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي: "إننا على استعداد للجلوس والاستماع والتحدث إلى أي شخص. أي خصم. أي حليف. ولذا أعتقد أنه إذا سنحت فرصة للتواصل المباشر مع نظرائنا في النظام الإيراني فإن الولايات المتحدة ستكون منفتحة على ذلك. وهذا ما نحن منفتحون عليه."
وفيما يتعلق بمكان انعقاد الاجتماع بين الطرفين الأمريكي والإيراني قال روبيو: "كنا نعتقد أن لدينا منتدى تم الاتفاق عليه في تركيا. وقد تم تشكيله من قبل عدد من الشركاء الذين أرادوا الحضور والمشاركة فيه. وقد رأيت تقارير متضاربة أمس من الجانب الإيراني تفيد بأنهم لم يوافقوا على ذلك. لذا لا يزال العمل جاريا على هذا الأمر".
وأعاد التأكيد "في نهاية المطاف الولايات المتحدة مستعدة للانخراط. ولطالما كانت مستعدة للانخراط مع إيران فيما يتعلق بموضوع تلك المناقشات وما يجب أن تكون عليه أجندتها".
وشدد على اعتقاده بأنه "لكي تؤدي المحادثات إلى نتائج ذات مغزى يجب أن تتضمن بعض الأمور وهذا يشمل مدى صواريخها الباليستية ويشمل رعايتها للمنظمات الإرهابية في جميع أنحاء المنطقة ويشمل برنامجها النووي ويشمل معاملتها لشعبها".
ونوه بأنه فيما يتعلق بالمحادثات "كان الإيرانيون قد وافقوا على صيغة معينة ولكن لسبب ما حدث تغيير. سنرى ما إذا كان بإمكاننا العودة إلى المسار الصحيح. لكن الولايات المتحدة مستعدة للقاء بهم".
وأضاف "أعتقد أن الموعد كان مقررا يوم الجمعة. (المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط) ستيف (ويتكوف) جاهز للذهاب. وسيكون مستعدا لذلك. إذا أراد الإيرانيون الاجتماع فنحن مستعدون".
وأكد "لقد أعربوا عن رغبتهم في الاجتماع والتحدث. إذا غيروا رأيهم. فلا بأس بذلك أيضا. نحن نفضل الاجتماع والتحدث".
وقال وزير الخارجية الأمريكي: "لست متأكدا من إمكانية التوصل إلى اتفاق معهم (الإيرانيون) لكننا سنحاول معرفة ذلك. لا نرى أي ضرر في محاولة معرفة ما إذا كان هناك شيء يمكن فعله. هذا رئيس (دونالد ترامب) يفضل دائما الحل السلمي لأي صراع أو أي تحد".
وفي سياق منفصل قدم روبيو في مستهل مؤتمره الصحفي نبذة عن اجتماعات اليوم منوها بأ، الجلسة الأولى كانت "مخصصة لإطلاق مبادرة (فورج)" التي تهدف إلى تنويع سلاسل إمداد المعادن الحيوية مثل الليثيوم والكوبالت والنيكل وانهاء السيطرة عليها بالكامل من قبل الصين.
وأفاد روبيو بأن اليوم سيتضمن "عقد جلسات إضافية بقيادة الممثل التجاري للولايات المتحدة (جيمسون) غرير الذي سيعرض آلية لتحديد الحد الأدنى للأسعار وهي مصممة لضمان ألا تنخفض أسعار هذه السلع أبدا عن سعر معين بحيث تصبح مجدية اقتصاديا وذلك لحماية الاستثمارات في هذه القطاعات في جميع أنحاء العالم".
كما أشار الى ان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت سيكون ضمن المتحدثين في الجلسات بالإضافة الى مؤسسة تمويل التنمية وبنك التصدير والاستيراد الأمريكيين ووزارة الدفاع الذين "سيعرضون أدوات وبرامج التمويل للاستثمار في المعادن الحيوية".
وقال روبيو ان وزير الخزانة سكوت بيسنت سيختتم الاجتماعات الوزارية منوها بأن الولايات المتحدة "تخطط لتوقيع أطر عمل جديدة للمعادن الحيوية مع العديد من الشركاء في وقت لاحق اليوم".
كان روبيو قد شدد في كلمته الافتتاحية للاجتماع الوزاري بشأن المعادن الحيوية على وجوب انشاء سلاسل امداد للمعادن الحيوية موثوقة ومتنوعة وذلك لانهاء تركيز امداداتها في "يد دولة واحدة" بالإشارة الى الصين. (النهاية)
ر س ر / ه س ص