أهم الاخبار
A+ A-

مندوب دولة الكويت لدى الأمم المتحدة يدين الهجمات الإيرانية والتمسك الكامل بحق الدفاع

المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الامم المتحدة في فيينا السفير طلال الفصام
المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الامم المتحدة في فيينا السفير طلال الفصام
الكويت – 2 – 3 (كونا) -- دان المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الامم المتحدة في فيينا السفير طلال الفصام اليوم الاثنين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومجالها الجوي خلال اليومين الماضيين مشددا على التمسك الكامل بحق الدفاع واتخاذ التدابير اللازمة استنادا إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال كلمة وفد دولة الكويت التي ألقاها السفير طلال الفصام في الجلسة الاستثنائية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال السفير الفصام في كلمته "أتشرف بأن أتناول الكلمة باسم دولة الكويت في هذا الاجتماع الاستثنائي لمجلس المحافظين في ظل تطورات خطيرة تمس أمن الكويت وسيادتها وتلقي بظلالها على أمن واستقرار منطقتنا بأسرها".
وأضاف أن دولة الكويت تدين وبأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضيها ومجالها الجوي خلال اليومين الماضيين والتي تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وخرقا فاضحا للقانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني مشددا على “إن ما تعرضت له بلادي يشكل اعتداء مرفوضا ومدانا بكل المقاييس ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة".
وأكد الفصام تمسك دولة الكويت الكامل بحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها استنادا إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ كافة التدابير اللازمة والمشروعة التي تتناسب مع طبيعة وحجم هذا العدوان وبما يكفل صون سيادتها وحماية أراضيها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وأوضح أن دولة الكويت وهي عضو فاعل ومسؤول في المجتمع الدولي تشدد على أن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها يشكل حجر الزاوية في النظام الدولي القائم على القواعد "وأي مساس بهذه المبادئ يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في منطقة تواجه تحديات دقيقة وحساسة".
وأعرب الفصام عن بالغ تقدير دولة الكويت لمواقف الدول الشقيقة والصديقة التي سارعت إلى إدانة هذا العدوان السافر وأكدت تضامنها الكامل مع بلادي مؤكدا تضامن الكويت التام مع كافة الدول الشقيقة التي تعرضت لهذه الهجمات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.
وشدد على أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وأن أي مساس بسيادة أي دولة عضو في المجلس يمثل تهديدا مباشرا للأمن الخليجي الجماعي.
كما أكد أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ومساءلة كل من ينتهك قواعد القانون الدولي والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد استقرار المنطقة وأمن شعوبها.
س ت ا ر / م ن ف