LOC00:11
21:11 GMT
وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس
مدريد - 1 - 3 (كونا) -- قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ان العملية العسكرية المشتركة للولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد ايران لا تتمتع بغطاء قانوني ولا تنسجم مع ميثاق الأمم المتحدة واصفا إياها ب "التصعيد بالغ الخطورة".
واعتبر الباريس في تصريح عقب انتهاء اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء بالاتحاد الأوروبي عبر خاصية الاتصال المرئي اليوم الأحد أن دور الاتحاد الأوروبي في ظل التصعيد العسكري الراهن في الشرق الأوسط يجب أن يتمثل في الدعوة إلى خفض التصعيد والعودة إلى الحوار والدبلوماسية.
وفي السياق ذاته أعرب ألباريس عن رفضه الكامل للهجمات التي تنفذها إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد دول في المنطقة من بينها دول خليجية وكذلك الأردن واصفا إياها ب "غير المبررة" في الوقت الذي طالب بوقفها الفوري.
وقال إن "العنف لا يجلب السلام ولا الديمقراطية بل يجلب الفوضى" مؤكدا ان إسبانيا ترفض خيار الحرب وتطالب باحترام القانون الدولي وخفض التصعيد.
ودعا إلى وقف الهجمات والعودة إلى مسار التفاوض مشددا على "ضرورة جلوس إيران إلى طاولة المفاوضات بشأن الملف النووي بحسن نية".
وحذر من المضي في حرب ذات عواقب لا يمكن التنبؤ بها مشيرا إلى ان الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط لن يتحققا إلا من خلال الحوار والدبلوماسية.
وذكر انه عقد في وقت سابق اليوم اجتماعا عبر تقنية الاتصال المرئي مع جميع السفراء الإسبان في منطقة الشرق الأوسط لتقييم الوضع في جميع تلك البلدان عقب الهجمات على إيران والاطلاع على أوضاع الجالية الإسبانية وإصدار التعليمات اللازمة لحمايتها.
وأوضح ان الاجتماع شمل رؤساء البعثات الدبلوماسية في إيران ولبنان والأردن وسوريا والكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة وعمان والمملكة العربية السعودية والعراق وتركيا وأذربيجان وأرمينيا والاحتلال الإسرائيلي.
وأكد في سياق متصل ان الولايات المتحدة لم تستخدم قاعدتي (روتا) أو (مورون) ذات الاستخدام المشترك الواقعتين في الجنوب الإسباني في العملية ضد إيران لافتا إلى انه بموجب الاتفاقية بين البلدين فإنه لا يمكن استخدامهما خارج مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. (النهاية)
ه ن د / س ع م