LOC00:53
21:53 GMT
نيويورك - 28 - 2 (كونا) -- اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم السبت التصعيد الأخير في الشرق الأوسط تهديدا جسيما للسلم والأمن الدوليين محذرا من أن العمل العسكري يخاطر بإشعال سلسلة من الأحداث لا يمكن أن يسيطر عليها أحد "في أكثر المناطق اضطرابا في العالم".
جاء ذلك في كلمة غوتيريش أمام اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي لبحث التصعيد في منطقة الشرق الأوسط بعد الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران والضربات الإيرانية الانتقامية التي أعقبتها.
وشدد غوتيريش على عدم وجود بديل للتسوية السياسية للخلافات الدولية داعيا إلى تهدئة التصعيد والإيقاف الفوري للأعمال العدائية والتصرف بشكل مسؤول وجماعي لإبعاد المنطقة والعالم بعيدا عن حافة الهاوية.
ونبه إلى أن "الوضع على الأرض متقلب للغاية" مستشهدا بتعرض نحو 20 مدينة في أنحاء إيران بما فيها (طهران) و(أصفهان) و(قم) و(شهريار) و(تبريز) لهجمات.
وأشار الأمين العام إلى اتساع نطاق العمليات العسكرية بسرعة في جميع أنحاء المنطقة "مما يخلق وضعا متقلبا وغير قابل للتنبؤ ويزيد من خطر سوء التقدير".
وأوضح غوتيريش أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية جاءت عقب الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة سلطنة عمان معربا عن أسفه بشدة "لضياع هذه الفرصة الدبلوماسية".
وحث الأمين العام جميع الأطراف بشدة على العودة فورا إلى طاولة المفاوضات لا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. (النهاية)
ع س ت / ف ا س