أهم الاخبار
A+ A-

رئيس وزراء ماليزيا يحذر من كارثة إقليمية ويدعو لإيقاف فوري للأعمال العدائية

رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم
رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم
كوالالمبور - 28 - 2 (كونا) -- حذر رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم اليوم السبت من كارثة إقليمية في منطقة الشرق الأوسط ودعا إلى إيقاف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية على خلفية ضربات الاحتلال الإسرائيلي على إيران وما رافقها من تحرك عسكري أمريكي معتبرا أن هذه التطورات تدفع منطقة الشرق الأوسط إلى حافة صراع قد يتعذر احتواؤه.
وقال إبراهيم في بيان صحفي ان مبادرة الاحتلال الإسرائيلي إلى شن هذه الضربات تمثل محاولة لتقويض المفاوضات الجارية وجر دول أخرى إلى نزاع قد يصعب احتواؤه وذلك بحسب نص البيان المنشور.
وأكد أن الإيقاف الفوري وغير المشروط للأعمال العدائية يعد أمرا حتميا داعيا الولايات المتحدة وإيران إلى سلوك مخرج دبلوماسي بدلا من مزيد من التصعيد كما حث المجتمع الدولي على التحرك بصورة عاجلة ومن دون ازدواجية في المعايير لمنع تفاقم الأوضاع.
وفي السياق ذاته أصدرت وزارة الخارجية الماليزية بيانا أدانت فيه بشدة الهجمات ضد جمهورية إيران الإسلامية والهجمات الانتقامية اللاحقة التي استهدفت عدة دول في غرب آسيا وهي المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ودولة قطر.
وجاء في البيان أن هذه الهجمات تشكل انتهاكا لمبادئ السيادة ووحدة الأراضي وكذلك لحظر استخدام القوة المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي مؤكدة أن الإجراءات العسكرية الأحادية الجانب تنطوي على مخاطر زعزعة استقرار منطقة هشة أصلا وتعريض حياة المدنيين للخطر.
ودعت جميع الأطراف في هذه اللحظة الحرجة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع مزيد من التصعيد الذي قد يزعزع استقرار المنطقة ويحمل تداعيات عالمية أوسع مشددة على أن النزاعات يجب أن تحل عبر الحوار والدبلوماسية مع الاحترام الكامل للقانون الدولي كما دعت المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لخفض التصعيد وإعادة إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
ومن جانبه أكد وزير الخارجية الماليزي محمد حسن في بيان منفصل أن الهجوم الذي شنه النظام الصهيوني ضد جمهورية إيران الإسلامية يثير قلقا بالغا وينذر بإشعال توتر أوسع في المنطقة مشيرا إلى أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا واضحا لمبادئ القانون الدولي بما في ذلك اتفاقيات جنيف وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح حسن أن هذا الهجوم انتهك سيادة دولة مستقلة وهدد الأمن والاستقرار الإقليميين مؤكدا أن العنف ليس سبيلا للحل وأن هذا العمل العدواني لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة الأبرياء وفتح الباب أمام نزاع أوسع داعيا إلى وقف الهجوم فورا والشروع في مفاوضات لضمان السلم والاستقرار على الصعيد العالمي.(النهاية) ع ا ب / م ن ف