LOC12:34
09:34 GMT
وزارة الخارجية العمانية
جنيف - 26 - 2 (كونا) -- انطلقت في مدينة جنيف اليوم الخميس أعمال الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني وسط تصعيد متبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حشدا عسكريا أمريكيا غير مسبوق ما يعزز المخاوف من احتمال تجدد الحرب بين الطرفين.
وقالت وزارة الخارجية العمانية في منشور عبر حسابها على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي أنه من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بالفريق التفاوضي الأمريكي برئاسة مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف لنقل المقترح الإيراني والاستماع إلى ما يطرحه الجانب الأمريكي من أفكار وتصورات.
وأضافت أن البوسعيدي التقى أمس الأربعاء مع نظيره الإيراني عباس عراقجي لمناقشة آخر المستجدات ومقترحات الجانب الإيراني للتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي وذلك استنادا إلى المبادئ الاسترشادية التي تم التوافق عليها في الجولة السابقة من المفاوضات.
ونقلت الوزارة عن البوسعيدي تأكيده حرص سلطنة عمان الدائم على دعم وتسهيل الحوار لتقريب وجهات النظر من أجل التوصل إلى حلول مقبولة ومستدامة بشأن برنامج إيران النووي ومساره المستقبلي.
من جهته أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور عبر حسابه على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي عزم ايران "للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن" لافتا إلى أن بلاده أمام فرصة تاريخية لإبرام اتفاق غير مسبوق يعالج المخاوف المتبادلة ويحقق المصالح المشتركة.
ويشارك في المفاوضات من الجانب الأميركي مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر فيما يترأس وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الوفد الإيراني المشارك في هذه الجولة.
وتعقد المفاوضات بوساطة سلطنة عمان إذ يقود الوزير البوسعيدي جهود الوساطة ويتولى إدارة الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن وذلك استمرارا للمحادثات السابقة التي احتضنتها العاصمة العمانية مسقط ومدينة جنيف السويسرية.
وتتمسك إيران بحقها في "التخصيب النووي السلمي" باعتباره حق سيادي تكفله القوانين الدولية كما تسعى إلى عقد اتفاق يشمل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها فيما تواصل واشنطن اتهام طهران بإعادة تنشيط برنامجها النووي والعمل على تطوير صواريخ باليستية. (النهاية)
ا م خ / ف ل ا