LOC01:10
22:10 GMT
رام الله - 25 - 2 (كونا) -- أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأربعاء أن إعلان السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تقديم خدمات قنصلية في مستوطنات مقامة على أراضي الضفة الغربية هو بمثابة محاولة مرفوضة لتشريع الاستيطان.
وشددت اللجنة في بيان صحفي مساء اليوم عقب اجتماع عقدته في رام الله أن الإعلان الأمريكي غير قانوني وغير شرعي بحسب القرار رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن وبموافقة الإدارة الامريكية السابقة الذي يعتبر الاستيطان انتهاكا للقانون الدولي.
وتابعت أن الإعلان" هو خرق متعمد للتفاهمات القائمة بين الإدارات الأمريكية المتعاقبة والسلطة الوطنية منذ عشرات السنين مطالبة الإدارة الأمريكية بإلزام سفارتها بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية".
وكانت السفارة الأمريكية اعلنت اعتزامها تقديم خدمات قنصلية في مستوطنات مقامة على أراضي الضفة الغربية للمرة الأولى منذ عام 1967.
ومن جهة أخرى أكدت تنفيذية منظمة التحرير إدانتها للتصريحات الخطيرة التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى الاحتلال والتي ادعها فيها أن للاحتلال الإسرائيلي حق توراتي في السيطرة على كامل الشرق الأوسط من النيل إلى الفرات.
وشددت على أن هذه التصريحات تتناقض مع الحقائق الدينية والتاريخية وتمثل اعتداء على سيادة الدول والأعراف الدبلوماسية داعية الإدارة الأميركية إلى اتخاذ مواقف جدية من هذه التصريحات التي تتناقض كليا مع تصريحات الرئيس ترمب التي أعلن فيها رفضه لضم الضفة الغربية ورؤيته لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
ودعت إلى البدء الفوري بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803 القاضي بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة وتسليم الفصائل المسلحة سلاحها وفق مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد من أجل البدء بإعادة إعمار قطاع غزة بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية.
ورحبت اللجنة التنفيذية بالتحضيرات الجارية لعقد انتخابات المجالس المحلية في شهر ابريل المقبل مؤكدة أهمية تضافر الجهود لإنجاح هذا العرس الديمقراطي الفلسطيني. (النهاية)
ن ق / ه س ص