A+ A-

الرئيس التركي: المسيرة البحرية (صانجار) سترسخ أمننا وفاعليتنا على المراقبة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلقي كلمته خلال الحفل
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلقي كلمته خلال الحفل
إسطنبول - 24 - 2 (كونا) -- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء إن بلاده ترى السيادة الرقمية في مجال الدفاع جزءا لا يتجزأ من أمنها القومي.
وأضاف أردوغان في كلمة خلال حفل تدشين المسيرة البحرية (صانجار) في العاصمة أنقرة "بفضل المسيرة البحرية صانجار نعزز إمكانياتنا في البحار ونرسخ أمننا وفاعليتنا وقدرتنا على المراقبة".
وتابع "تركيا ترى السيادة الرقمية في مجال الدفاع جزءا لا يتجزأ من أمنها القومي" مشيرا إلى أن تركيا باتت تصمم بنفسها تكنولوجياتها وبرمجياتها وتصدرها إلى العالم.
وأشار أردوغان إلى أن الجيش التركي سطر بمسيرات (بيرقدار) وسفينة (تي جي غي أناضولو) ملحمة خلال مناورات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ألمانيا أخيرا.
وهنأ أردوغان مؤسسة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التي تقوم بتنسيق جهود قطاع الصناعات الدفاعية و3 آلاف و500 شركة عاملة بهذا المجال بشكل فعال.
ولفت الرئيس التركي في كلمته إلى أن الردع لا يمكن قياسه فقط بعدد الأنظمة والمنصات موضحا أن العوامل الحاسمة للردع اليوم هي البرمجيات التي تقود هذه المنصات وتدفق البيانات الآمن والاتصالات غير المنقطعة والقدرة على الصمود في وجه الهجمات الإلكترونية.
وشدد أردوغان على أنه لا يمكن الحديث عن مستقبل آمن للدولة إذا لم تكن برمجياتها محلية ووطنية وأنه لا يمكن تصور الاستقلال التام بمعزل عن الاستقلال التكنولوجي.
وأشار إلى أن صادرات الصناعات الدفاعية والجوية التركية تسجل أرقاما قياسية جديدة عاما بعد عام موضحا أن صادرات الدفاع ارتفعت العام الماضي بنسبة 48 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه متجاوزة 10 مليارات دولار.
ولفت إلى أن هذا الرقم لم يكن يتجاوز 248 مليون دولار في عام 2002 مبينا أن تركيا باتت حاليا في المرتبة الحادية عشرة عالميا في صادرات الصناعات الدفاعية.
وقال "سنصل إلى هدف 11 مليار دولار من الصادرات بحلول عام 2028 وندخل ضمن مصاف الدول العشر الأولى عالميا في صادرات الصناعات الدفاعية والجوية".
وذكر أن حجم مشاريع الصناعات الدفاعية تجاوز 100 مليار دولار فيما تخطى عدد المشاريع 1400 مشروع مع نهاية عام 2025.
وذكر أردوغان أن تركيا بدأت بتنفيذ الحملة التكنولوجية الوطنية في قطاع البرمجيات وفق مفهوم "يجب أن تبقى بيانات تركيا داخل تركيا" مستشهدا باعتماد برمجيات مؤسسات وطنية موثوقة مثل (هافلسان) لتشفير أهم بيانات البلاد.
وأوضح أن البنى التحتية للمؤسسات يتم حمايتها وتعزيزها من خلال نظام إدارة مطور بجهود هندسية وطنية من قبل (هافلسان). (النهاية) ط ا / ط م ا