A+ A-

الجيش الروسي يشن هجوما واسعا على أوكرانيا ويعترض مئات المسيرات عشية الذكرى الرابعة للحرب

الدفاع الروسية تعلن إسقاط مئات المسيرات والصواريخ الأوكرانية خلال 24 ساعة
الدفاع الروسية تعلن إسقاط مئات المسيرات والصواريخ الأوكرانية خلال 24 ساعة
موسكو - 22 - 2 (كونا) -- أعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء اليوم الأحد أن القوات الروسية نفذت هجوما باستخدام الأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى استهدف مجمعا صناعيا عسكريا أوكرانيا ومنشآت للبنية التحتية للطاقة تستخدمها القوات الأوكرانية ومركزا لوجستيا وموقعا لتخزين الطائرات المسيرة وكذلك أفرادا ومعدات تابعة لكتيبة آزوف الأوكرانية.
وأضافت في بيان لها أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت واعترضت مئات الطائرات المسيرة الأوكرانية وعددا من الصواريخ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في إطار ما تصفه موسكو بـ"العملية العسكرية الخاصة" التي أطلقتها روسيا على جارتها صبيحة الـ 24 من فبراير 2022.
وقالت إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 7 صواريخ من طراز "هيمارس" و326 طائرة مسيرة أوكرانية إضافة إلى اعتراض عشرات المسيرات الأخرى في أجواء مناطق متفرقة.
في السياق ذاته أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه العاصمة مؤكدا إسقاط 25 طائرة مسيرة أثناء اقترابها من المدينة واصفا الهجوم بأنه ثاني أكبر هجوم يستهدف موسكو خلال فترة الصراع الروسي - الأوكراني.
من جهتها أفادت الوكالة الروسية للنقل الجوي بفرض قيود مؤقتة على حركة الطيران في عدد من مطارات موسكو قبل أن تعلن لاحقا رفع القيود واستئناف حركة الملاحة الجوية.
في سياق متصل نقلت وسائل إعلام روسية عن مصدر مطلع قوله إنه من المحتمل استئناف المفاوضات بشأن الأزمة الأوكرانية في جنيف يوم 26 فبراير الجاري دون صدور إعلان رسمي من أطراف التفاوض حتى الآن.
وكان الكرملين أكد في بيان منفصل سابق أن موسكو لا تشكل تهديدا لأي دولة لكنها ستتخذ ما تراه ضروريا لحماية أمنها محذرا من أن نشر أي سلاح نووي يستهدف روسيا على أراضي إستونيا سيقابل برد مناسب.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار النزاع بين روسيا وأوكرانيا وسط تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى بين الجانبين خلال الأشهر الأخيرة.
وشهدت الفترة الماضية محاولات متقطعة لإحياء المسار السياسي كان أبرزها اجتماعات سابقة عقدت في جنيف وأبو ظبي لبحث سبل خفض التصعيد غير أنها لم تفض إلى اتفاق شامل في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لاستئناف الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية. (النهاية) د أ ن / ه س ص