LOC21:13
18:13 GMT
الخرطوم - 20 - 2 (كونا) -- أعلن رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش في السودان عبد الفتاح البرهان رفضه الموافقة على أي هدنة قبل انسحاب قوات الدعم السريع من المدن.
وجدد البرهان أمام حشد من الجماهير في فعالية "العيد الوطني لتحرير (أم درمان)" رفضه أي خطة لإيقاف إطلاق النار لا تتضمن انسحاب (الدعم السريع) من المناطق التي تسيطر عليها وأن تجمع كل قواتها في مناطق محددة.
واتهم في هذا السياق قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم قتل واغتصاب إلى جانب تدمير بنية تحتية ومحاربة الشعب السوداني داعيا أفراد هذه القوات إلى العودة "كمواطنين سودانيين مثل الآخرين" من دون سلاح.
على جانب آخر دعا البرهان السياسيين خارج السودان إلى العودة لبناء البلاد مشيرا إلى أنه يسعى لإشراك كل السودانيين في إدارة المرحلة الانتقالية.
وكانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روز ماري ديكارلو حذرت في كلمة ألقتها أمام اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي أمس الخميس من اتساع رقعة القتال في السودان مع اقتراب الحرب من دخول عامها الرابع حيث شهدت خطوط المواجهة تقلبات في ولايات (شمال دارفور) و(شمال كردفان) و(جنوب كردفان) و(النيل الأزرق).
وقالت ديكارلو إن "ألف يوم من الحرب الوحشية في السودان دمرت تقريبا ثالث أكبر دولة في إفريقيا" مشيرة إلى مخاطر تحول الصراع إلى "نزاع إقليمي".
وأشارت المسؤولة الأممية في الوقت نفسه إلى تزايد الجهود المبذولة لإيجاد سبيل نحو السلام معربة عن ترحيبها بالتقدم المحرز في المبادرة التي تقودها دول الحوار الرباعي (مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة) لتأمين هدنة إنسانية في السودان.
وأوضحت أن تلك الجهود توفر "فرصة بالغة الأهمية لخفض تصعيد تشتد الحاجة إليه بشكل فوري ويمكن أن تمهد الطريق لوقف مستدام للأعمال العدائية" داعية الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى "الانخراط في هذه المبادرة بحسن نية ومن دون شروط مسبقة".
وشددت ديكارلو أيضا على أهمية إحراز تقدم في رسم رؤية سياسية لمستقبل السودان قائلة إنه "يجب أن نرسخ أي وقف لإطلاق النار في عملية سياسية ذات مصداقية تمهد الطريق لانتقال جامع". (النهاية)
م ع م / م ع ع