LOC20:29
17:29 GMT
واشنطن - 20 - 2 (كونا) -- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية "محدودة" إلى إيران للضغط عليها للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وذكر ترامب في إجابة على سؤال وجه إليه خلال إفطار عمل مع حكام الولايات أقيم في البيت الأبيض بشأن ما إذا كان يفكر بتوجيه ضربة عسكرية محدودة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق "أعتقد أنني أستطيع القول إنني أدرس هذا الأمر".
وجاء ذلك غداة إعراب الرئيس الأمريكي ضمن كلمة ألقاها في مستهل الاجتماع الأول لـ(مجلس السلام) عن اعتقاده بأن فترة تتراوح بين 10 أيام و15 يوما ستكون "مدة كافية" لطهران للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
وأكد ترامب في كلمته أمس عدم إمكانية التوصل إلى سلام شامل في منطقة الشرق الاوسط إلا إذا تخلت إيران عن طموحاتها في امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب إنه "آن الأوان لإيران لأن تنضم إلينا لتحقيق السلام في المنطقة" مضيفا أن "لدينا سلاما في الشرق الأوسط ونسعى لمنطقة خالية من التطرف والإرهاب".
كما شدد على أن إيران لا يمكنها "الاستمرار في تهديد المنطقة بأسرها" محذرا القيادة الإيرانية من أمور "سيئة" ستحدث في حال عدم التوصل إلى "اتفاق جيد" حول برنامجها النووي.
وتابع بهذا الصدد "نحن نجري محادثات جيدة الآن. لقد ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى اتفاق مثمر مع إيران. علينا التوصل إلى اتفاق جيد وإلا ستحدث أمور سيئة".
واستضافت مدينة (جنيف) السويسرية الثلاثاء الماضي جولة ثانية من المحادثات الأمريكية - الإيرانية حول ملف طهران النووي بوساطة عمانية تلت الجولة الأولى التي احتضنتها العاصمة (مسقط) في السادس من فبراير الجاري.
وشارك في هذه المحادثات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره العماني بدر البوسعيدي إضافة إلى المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بعد انتهاء المحادثات في جنيف إن "الأمور سارت جيدا في بعض الجوانب إذ اتفق الطرفان على اللقاء لاحقا" مضيفا أن "الرئيس ترامب وضع بعض الخطوط الحمراء التي لا يرغب المفاوضون الإيرانيون في الاعتراف بها والعمل على تجاوزها".
وتابع جي دي فانس في مقابلة مع شبكة (فوكس) الأمريكية "سنواصل العمل على هذا الأمر ولكن بالطبع يحتفظ الرئيس ترامب بحق تحديد متى يرى أن الدبلوماسية قد وصلت إلى نهايتها الطبيعية" معربا عن أمله ألا تصل المفاوضات مع إيران إلى طريق مسدود.
ومن جانب طهران أكد الوزير عراقجي تحقيق تقدم "جيد" في مفاوضات (جنيف) مقارنة بالجولة الأولى للمفاوضات غير المباشرة التي عقدت في (مسقط). (النهاية)
ر س ر / م ع ع