A+ A-

وزير الخارجية الروسي: ملتزمون بالاستقرار الاستراتيجي الدولي بعد انتهاء صلاحية معاهدة (ستارت)

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
موسكو - 10 - 2 (كونا) -- أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء التزام موسكو بالاستقرار الاستراتيجي الدولي وعدم اتخاذ الخطوة الأولى نحو التصعيد بعد انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاسترايجية (ستارت).
وأوضح لافروف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية حكومية أن الضمانات الأمنية المقدمة لأوكرانيا لا تعني الأمن الأوروبي الشامل بل تعكس استمرار الصراع ضد روسيا وأن أي تسوية محتملة في أوكرانيا ستتطلب تنسيقا دقيقا للآليات الرقابية عبر القنوات العسكرية.
وأكد لافروف أن روسيا تتابع عن كثب تصرفات الولايات المتحدة في ظل غياب القيود المفروضة على الأسلحة النووية الاستراتيجية معربا عن مخاوف موسكو من محاولات واشنطن إشراك الصين في مفاوضات محتملة حول معاهدة بديلة ل(ستارت) لصرف الأنظار عن النقاشات الجوهرية.
وشدد لافروف على أن تصور اتفاقية متعددة الأطراف للرقابة على التسلح يصعب تحقيقه من دون الأخذ في الاعتبار قدرات بريطانيا وفرنسا مشددا على أن الاتصالات الأوروبية بشأن أوكرانيا لا تحمل أي جديد رغم المحاولات المتكررة عبر قنوات مختلفة.
وأشار الوزير الروسي إلى أن مسألة الاعتراف بالأراضي تناقش في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والتفاصيل يدرسها العسكريون وهي متعددة الأوجه ومهمة مضيفا ان فكرة إيقاف إطلاق النار الفوري التي تروج لها أوروبا لن تحل أي مشكلة على الأرض.
وشدد على أن موسكو تدعم الحوار مع شركائها الأوروبيين وخصوصا فرنسا وان قطع العلاقات أمر غير منطقي ويضر بالجميع مؤكدا ان الحوار هو السبيل الأمثل لحل أعقد القضايا.
وأضاف ان تصريحات بشأن احتمال انضمام تركيا إلى سباق التسلح النووي تتطلب من الدول الحائزة للأسلحة النووية اتباع نهج مسؤول لمنع أي تصعيد.
ووقعت روسيا والولايات المتحدة معاهدة (ستارت) الجديدة في أبريل 2010 ودخلت حيز التنفيذ في فبراير 2011 بهدف خفض الترسانتين النوويتين الاستراتيجيتين وتحديد سقف العدد الإجمالي للرؤوس الحربية والصواريخ إضافة إلى آليات تفتيش متبادلة.
ومثلت المعاهدة إطارا أساسيا للحد من التسلح بين أكبر قوتين نوويتين في العالم وقاسما مشتركا في السياسة الدولية لضبط الأسلحة الاستراتيجية.(النهاية) د ا ن / ش م ع