LOC18:16
15:16 GMT
الرياض - 9 - 2 (كونا) -- أكد نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي اليوم الاثنين أهمية مواصلة الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديد مباشر لأمن المجتمعات واستقرارها مشددا على ضرورة الالتزام الجماعي بتحقيق السلام والاستقرار.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الخريجي خلال ترؤسه بجانب مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا السفير توم باراك بالرياض اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية بحضور دولي واسع.
وقال الخريجي "لقد أثبتت التجربة أن التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم (داعش) الإرهابي قادرة على التكيف وتغيير أدواتها وأساليبها مستفيدة من النزاعات الممتدة وضعف المؤسسات والأوضاع الإنسانية الهشة".
ورحب بانضمام الجمهورية العربية السورية إلى التحالف الدولي لهزيمة (داعش) باعتبارها العضو الـ 90 في التحالف الدولي معبرا عن دعم المملكة للحكومة السورية في الخطوات الإيجابية التي تنتهجها في سبيل الوحدة وتحقيق الاستقرار والأمن والسلام بما يخدم تطلعات الشعب السوري.
وأكد نائب وزير الخارجية أن وجود تنظيم (داعش) الإرهابي في سوريا والعراق يمثل تعقيدا للتحديات حيث تتداخل العوامل الأمنية مع الإنسانية والسياسية مشيرا إلى أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب المواجهة والتنسيق لحماية المدنيين والإسهام في إيجاد ظروف تحول دون أي تهديدات.
وأشاد بما يبذله العراق من جهود حاسمة وتنسيق مستمر مع التحالف الدولي للقضاء على التنظيم مرحبا بتولي سوريا مسؤولية بعض مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتلي (داعش) وأفراد أسرهم مع التأكيد على موقف المملكة الداعم لكل ما من شأنه أن يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في سوريا.
وجدد ترحيب المملكة بالبيان الصادر عن الحكومة السورية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بموجب اتفاق شامل يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية. (النهاية)
خ ن ش / م ع ع