أهم الاخبار
A+ A-

البنك الإسلامي للتنمية يطلق (صندوق التمويل الميسر) بدعم سعودي وكويتي

رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر
رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر
جدة - 8 - 2 (كونا) -- أطلق البنك الإسلامي للتنمية اليوم الأحد (صندوق البنك الإسلامي للتنمية للتمويل الميسر) وذلك خلال النسخة الثانية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة بدعم مالي ومعنوي من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت.
وقال رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر خلال إعلان إطلاق الصندوق "إن صندوق التمويل الميسر ليس مجرد نافذة للتمويل بل هو تعهد متجدد بأن الفئات الأكثر ضعفا في العالم لن تواجه صعوباتها وحدها".
وأكد الدكتور الجاسر أن الصندوق يرمي إلى مضاعفة التمويل الميسر الذي يقدمه البنك الإسلامي للتنمية ثلاث مرات كي يبلغ نحو 15 بالمئة من اعتمادات البنك السنوية وذلك بتوطيد الشراكات وتبادل المعارف وتوفير التمويل المشترك الذي يضاعف تأثير كل دولار أمريكي يستثمر.
وشدد على أن صندوق التمويل الميسر "ما كان ليستحدث لولا الدعم المالي والمعنوي الكبير من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت".
وذكر ان صندوق التمويل الميسر التابع للبنك الإسلامي للتنمية هو إعلان للأمل وتعهد بإعانة البلدان الأعضاء الأقل نموا "ونحن موجودون للاستثمار في إمكاناتها ولمساعدتها على بناء مستقبل مستدام وشامل للجميع".
وتمثل هذه الخطوة التاريخية الرامية إلى تسريع التنمية المستدامة تطورا حاسما في منظومة البنك المتعلقة بالدعم والمصممة لسد الاحتياجات العاجلة لبلدانه الأعضاء الأقل نموا ال27.
ويعتمد صندوق التمويل الميسر على خمسة عقود من العمل الإنمائي الفعال فهو يقدم نموذجا مبسطا للتمويل المحسن يتسق تمام الاتساق مع الإطار الاستراتيجي العشري لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية للفترة 2026-2035.
ويستخدم الصندوق أدوات موافقة للشريعة الإسلامية تتمثل في صيغ تمويل ميسرة متعددة ومنح موجهة للبلدان الهشة وذلك للتخفيف من أعباء الديون وتحفيز الاستثمارات ذات التأثير الكبير في مجالات رأس المال البشري والأمن الغذائي والبنى التحتية الأساسية والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ.
وتحدد مخصصات صندوق التمويل الميسر وفق إطار موضوعي دقيق يعطي الأولوية للبلدان ذات الاحتياجات الأكثر استعجالا.
وتمكن هذه العملية من تقييم مؤشرات أساسية كنصيب الفرد من الدخل والقدرة على تحمل الدين والتعرض للهشاشة والصدمات الخارجية مما يضمن تخصيص الموارد للبلدان الأعضاء الأقل نموا التي تواجه أشد حالات الضعف.
وستوجه التمويلات لدعم مبادرات كبيرة التأثير تتواءم تماما مع الاستراتيجيات الإنمائية الوطنية.
ويستند صندوق التمويل الميسر إلى تدابير مالية قوية تضمن استدامته على الأمد البعيد وتشمل تخصيص 20 بالمئة من صافي الدخل السنوي للبنك الإسلامي للتنمية ومساهمات تجديدية دورية من البلدان الأعضاء.
وانطلقت في وقت سابق من اليوم في مدينة العلا السعودية أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026 بالشراكة بين وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي بمشاركة وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي وعدد من صناع القرار الاقتصادي للمساهمة والبحث في صياغة السياسات التي ترسم ملامح مستقبل اقتصادات الأسواق الناشئة.
وتعتبر دولة الكويت من الشركاء المؤسسين والداعمين الرئيسيين للبنك الإسلامي للتنمية منذ انضمامها إليه في عام 1974 إذ تساهم في رأس ماله بنحو 5ر3 مليارات دولار أمريكي الأمر الذي ساعد على تعزيز دور البنك في خريطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلدان الأعضاء ودعم نموه وتطور مبادراته وتوسيع أنشطته. (النهاية) ف ن / ن س ع