A+ A-

سفارة دولة الكويت لدى المملكة المتحدة تحتفل بالذكرى ال65 للعيد الوطني وال35 ليوم التحرير

سفارة دولة الكويت لدى المملكة المتحدة تحتفل بالذكرى ال65 للعيد الوطني وال35 ليوم التحرير
سفارة دولة الكويت لدى المملكة المتحدة تحتفل بالذكرى ال65 للعيد الوطني وال35 ليوم التحرير

من أحمد الحملي

لندن - 6 - 5 (كونا) -- احتفلت سفارة دولة الكويت لدى المملكة المتحدة بالذكرى ال65 للعيد الوطني والذكرى ال35 ليوم التحرير بحضور عدد من كبار المسؤولين من وزارتي التجارة والدفاع البريطانيتين والبرلمانيين.
ورفع سفير دولة الكويت لدى المملكة المتحدة بدر المنيخ في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) وتلفزيون دولة الكويت خلال الاحتفال أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله والشعب الكويتي الكريم.
وأكد السفير المنيخ أن المشاركة الواسعة من مختلف أطياف المجتمع البريطاني في احتفالات الكويت الوطنية لا سيما كبار المسؤولين من وزارتي التجارة والدفاع والبرلمانيين تعكس قوة الروابط التاريخية بين البلدين الممتدة ل 250 عاما.
وقال المنيخ في كلمته بالحفل "نستذكر في هذه المناسبات العزيزة بكل فخر آباءنا المؤسسين ونستحضر تضحيات أبطالنا الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن خلال الغزو عام 1990".
كما أعرب بهذه المناسبة عن "الامتنان العميق للمملكة المتحدة لدعمها الحاسم خلال تلك الفترة العصيبة" وعن سعادته لحضور لفيف من قدامى المحاربين البريطانيين للحفل والذين ستظل خدماتهم في تحرير الكويت محفورة في الذاكرة ومحل تقدير بالغ".
وأشار المنيخ إلى أن العلاقات الكويتية - البريطانية التي تعود إلى عام 1775 ترتكز اليوم إلى ثلاثة أسس مترابطة أولها على مستوى العائلة المالكة البريطانية وأسرة آل الصباح الكرام وثانيها المستوى الشعبي وثالثها المستوى الحكومي.
فعلى المستوى الأول أشار السفير المنيخ إلى الزيارات المتبادلة والمنتظمة بين قيادتي البلدين لا سيما زيارات الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا للكويت في مناسبات مختلفة وزيارة دوق إدنبرة الأمير إدوارد الأخيرة للبلاد كما زار حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه المملكة المتحدة بدعوة خاصة من الملك تشارلز الثالث.
ولفت إلى زيارة سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله الأخيرة ولقائه بالأمير ويليام أمير ويلز في قلعة (ويندسور) مؤكدا أن "هذه اللقاءات تعكس الروابط الوثيقة والاحترام المتبادل العميق والصداقة الراسخة" بين العائلة المالكة البريطانية وأسرة آل الصباح الكرام.
وعلى المستوى الشعبي وصف السفير المنيخ العلاقة بأنها "أحد أكثر جوانب الشراكة حيوية" حيث يزور المملكة المتحدة سنويا أكثر من 180 ألف كويتي ويدرس بها أكثر من 11300 طالب في حين يعيش ويعمل في الكويت نحو ثمانية آلاف مواطن بريطاني بالإضافة إلى الزائرين من كلا الجانبين الذين يقوون الروابط الاجتماعية والثقافية والإنسانية.
وعلى المستوى الحكومي أعرب السفير المنيح عن فخره بتأسيس دولة الكويت أول صندوق سيادي في العالم بلندن عام 1953 الذي يدعم اليوم أكثر من 200 ألف وظيفة في الاقتصاد البريطاني مشيدا أيضا بدور مؤسسة البترول الكويتية باعتبارها موردا رئيسا لوقود الطائرات للمطارات البريطانية والأوروبية.
وأضاف أن "التواصل رفيع المستوى بين حكومتينا مستمر في الازدهار ففي عام 2025 اختتمت مجموعة التوجيه الكويتية البريطانية المشتركة دورتها ال22 فيما سيشكل التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة علامة فارقة ومهمة من شأنها تعميق شراكتنا الاقتصادية." من جانبه أعرب وزير الدولة البريطاني للتجارة وعضو البرلمان السير كريس براينت عن "فخره وسعادته العظيمة" بالمشاركة في الاحتفالات الوطنية لدولة الكويت مؤكدا أن الروابط بين البلدين تتسم ب"عمق ودي وتاريخي فريد". ووصف الأعياد الوطنية قائلا "هذان حدثان مفصليان تماما في تاريخ دولة الكويت ونرغب في الاحتفال بهما معكم" مضيفا أن "هناك دولا تربطنا بها علاقة عميقة وودية .. وهذه هي طبيعة العلاقة بين المملكة المتحدة ودولة الكويت".
كما أشاد المسؤول البريطاني بالقوات المسلحة في كلا البلدين التي عملت معا ليس في تسعينيات القرن الماضي فحسب بل منذ ذلك الحين وقبله كانت تعمل على ضمان الحفاظ على هذا الترابط.
وأشار إلى أن "مئات الكويتيين يأتون إلى المملكة المتحدة كل عام للدراسة في جامعاتنا والتي أصبحت أحسن بفضلهم .. ولذلك أرحب بهذه العلاقة ترحيبا حارا أيضا".
كما أشار إلى الصندوق السيادي الكويتي الذي يعد الأقدم استثمارا في المملكة المتحدة بين صناديق الثروة السيادية العالمية وذلك منذ عام 1953.
وعلى هامش احتفال السفارة أقيمت فعالية تحت عنوان "تجربة السدو الغامرة" التي أتاحت للضيوف وكبار الشخصيات استكشاف حرفة السدو التقليدية بصريا من خلال عرض تفاعلي. (النهاية) ا ص ح / أ م س