الرباط - 5 - 2 (كونا) -- أمر الرئيس النيجيري بولا تينوبو اليوم الخميس بنشر قوات عسكرية في المنطقة الوسطى الغربية من البلاد عقب الهجوم الدموي الذي استهدف قرية وورو مساء أول من أمس الثلاثاء وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 162 شخصا مؤكدا أن جماعة بوكو حرام تقف وراء إحدى أعنف المجازر التي شهدتها نيجيريا في الأشهر الأخيرة.
وذكر المكتب الخاص للرئيس في بيان أن كتيبة عسكرية أرسلت إلى بلدة كاياما شرق ولاية كوارا ضمن عملية أطلق عليها اسم "درع السافانا" بهدف "تحييد الإرهابيين وحماية المجتمعات المحلية التي باتت عاجزة عن الدفاع عن نفسها".
وأشار الرئيس تينوبو إلى أن سكان المنطقة أظهروا "شجاعة تحمد لهم" مؤكدا أن أفراد المجتمع رفضوا "الانصياع لعقيدة غريبة تدعو إلى العنف بدلا من السلام والحوار".
وتواجه نيجيريا أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان وأكبر منتج للنفط في القارة تمردا مستمرا منذ عام 2009 في شمال شرق البلاد تقوده جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب إفريقيا إلى جانب نشاط جماعات مسلحة في شمال غرب ووسط البلاد وحركات محلية أخرى مثل لاكوراوا.
وتزايدت المخاوف الدولية من تدهور الوضع الأمني في نيجيريا حيث اعتبر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن المسيحيين يتعرضون لـ"إبادة جماعية" على يد "جماعات إرهابية" فيما تنفي الحكومة النيجيرية ومعظم الخبراء ذلك مؤكدين أن أعمال العنف تطال المسلمين والمسيحيين دون تمييز(النهاية) م ر ي / ه س ص