LOC21:10
18:10 GMT
مسقط – 5 – 2 (كونا) -- أوصى المؤتمر الدولي لمهنة التعليم في مسقط اليوم الخميس بضرورة الاستمرار في تطوير السياسات التعليمية الوطنية المستدامة بما يتسق والأطر الدولية ذات الصلة ويعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين نواتج التعلم.
جاء ذلك في "إعلان مسقط لمهنة التعليم" الذي ألقته وكيل وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة العمانية الدكتورة انتصار أمبوسعيدي في ختام أعمال المؤتمر الذي استضافته العاصمة العمانية ليومين تحت عنوان (تعليم مستدام في عصر الذكاء الاصطناعي) بمشاركة وفد تربوي كويتي برئاسة وزير التربية سيد جلال الطبطبائي.
وشدد الإعلان على أهمية دور المعلم في إحداث الأثر التربوي الضامن لجودة التعلم وفي صميم أي تحول تعليمي ناجح مؤكدا في الوقت ذاته أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلا عن المعلم بل يعد من التقنيات الرقمية الداعمة لتمكين المعلم.
وبين أهمية تطوير السياسات المتعلقة بالتطوير المهني المستدام للمعلمين المستندة إلى البحث العلمي والممارسات الدولية الجيدة والمستجيبة لاحتياجات الميدان التعليمي والتحولات المستقبلية.
وأكد أهمية التعاون الدولي والإقليمي لتعزيز استقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها ومعالجة التحديات التي قد تطرأ على الأنظمة التعليمية بما ينسجم مع الالتزامات الدولية ذات الصلة.
ودعا إلى توظيف نتائج الدراسات والتقارير الدولية المقارنة في دعم السياسات التعليمية وتحويل البيانات إلى أدوات فاعلة لتحسين الممارسات التعليمية والتعلم داخل الصفوف الدراسية.
وشارك وزير التربية الكويتي سيد جلال الطبطبائي والوفد المرافق له في أعمال المؤتمر المعني ببحث سبل تمكين المعلم في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتحسين بيئة التعلم وممارسات التعليم.
كما شارك في المؤتمر وزراء للتربية والتعليم من دول مجلس التعاون الخليجي وخبراء من مؤسسات ومنظمات إقليمية وعالمية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة التعليم الدولية ومكتب التربية العربي لدول الخليج وخبراء في الذكاء الاصطناعي ومديرو مدارس ومعلمون خليجيون.
وناقش المؤتمر في جلسات متعددة سياسات التطوير المهني المستدام والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي من منظور الاتجاهات العالمية مع التركيز على سبل بناء كوادر تعليمية عالية الجودة قادرة على التكيف مع متطلبات المستقبل وتعزيز كفاءة الأداء التربوي في مختلف المراحل التعليمية.
وتم خلال فترة انعقاد المؤتمر استعراض التجارب الخليجية والدولية وتبادلها في مجال إعداد المعلمين والقيادة التعليمية وبناء شراكات استراتيجية بين المؤسسات التربوية ومراكز البحث والتطوير. (النهاية)
ه س ص